هبة بريس – وجدة
اهتز حي “المساكين”، أحد الأحياء الهامشية بمدينة وجدة، في الساعات الأخيرة من ليلة أمس الخميس 28 ماي الجاري ثاني أيام عيد الأضحى، على وقع جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها شاب في العشرينيات من عمره، إثر نشوب خلاف حاد بينه وبين شقيقين توأمين.
وحسب مصادر مطلعة، فإن ملاسنات ونقاشا حادا نشب بين الضحية والشقيقين التوأم(في العشرينات من عمرهما)، سرعان ما تطور إلى تشابك بالأيدي وشجار عنيف، وفي غفلة من الجميع، تلقى الضحية ضربات قاتلة عجّلت بوفاته، ليتطور النزاع في ثوانٍ معدودة من مجرد خلاف عابر إلى جريمة قتل بشعة روعت الساكنة المحلية.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، في حين فتحت المصالح الأمنية بحثا قضائيا لتحديد كافة ملابسات وظروف هذه الجناية، وتوقيف المشتبه فيهما المتورطين في هذا العمل الإجرامي.
وعلاقة بالموضوع، أعادت هذه الجريمة المأساوية إلى الواجهة النقاش حول الوضع الأمني والاجتماعي داخل الأحياء الهامشية بوجدة، وفي هذا السياق، عبرت مصادر من الساكنة المحلية عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بـ”الانتشار المقلق” لاستهلاك وترويج المخدرات بشتى أنواعها في الآونة الأخيرة بـ “حي المساكين”.






خاص الأمن يدير حملات قوية فالحي
خاص التوعية والتربية قبل فوات الأوان
العيد ولى حزن عند عائلة الضحية
جريمة بشعة فثواني ضاعت حياة شاب
وجدة ولات كتعيش على وقع جرائم خطيرة
حي المساكين محتاج اهتمام وتنمية
هاد النوع ديال المشاكل كيتزاد كل نهار
الله يهدي ما خلق راه الروح ماشي لعبة
سباب هاد الجرائم هو المخدرات والتشرميل
الله يرحمو هادشي ولا كيخوف فالأحياء الهامشية
الله يصبر والدي الضحية مساكين
شباب ضايع بسبب الصحبة الخايبة