هبة بريس – الدار البيضاء
شرع عدد من العمال في عملية تفكيك منصة مهرجان الزهور بمدينة المحمدية، بعد يوم واحد فقط من احتضانها السهرة الختامية، بعدما تقرر تحويل الفضاء نفسه خلال الأيام المقبلة إلى سوق مؤقت لعرض وبيع الأغنام بمناسبة عيد الأضحى.
واعتبر عدد من المتابعين أن هذا المشهد يعكس غياب بنية حقيقية مخصصة للأنشطة الثقافية والترفيهية بالمدينة، حيث يتم اللجوء كل مرة إلى فضاءات مؤقتة سرعان ما يتغير استعمالها بحسب المناسبات والظروف.
كما أثار تنظيم السهرة الختامية للمهرجان بدوره الكثير من الجدل، خاصة بعد الانتقادات التي طالت طبيعة الفقرات الفنية والأجواء التي رافقتها، قبل أن تتحول المنصة في ظرف ساعات إلى ورش للهدم استعدادا لاستقبال الأغنام.
وطالب فاعلون محليون مجلس الجماعة بضرورة الاستثمار في فضاءات ثقافية دائمة تليق بمدينة بحجم المحمدية، بدل الاعتماد على حلول ظرفية تعطي، حسب تعبيرهم، صورة مرتبكة عن تدبير الشأن الثقافي والترفيهي بالمدينة.






المواطن كيبغي فضاءات منظمة ومحترمة
المدينة خاصها مشاريع ثقافية حقيقية
تفكيك المنصة بسرعة كيعكس غياب رؤية واضحة
الأنشطة الثقافية خاصها بنية مستقرة ومجهزة
التدبير الحالي كيبان فيه ارتجال كبير
التحول من مهرجان لسوق أغنام في ساعات أمر صادم
الاستثمار الثقافي ضروري للمحمدية اليوم قبل غدا
المشهد كامل كيعطي صورة مرتبكة عن التسيير
استعمال نفس الفضاء لكل المناسبات يطرح تساؤلات
المحمدية تستحق فضاءات ثقافية دائمة ومحترمة
تحويل منصة مهرجان لسوق أغنام مشهد غريب جدا
الحلول المؤقتة ما بقاتش تنفع مدينة كبيرة
السهرة الختامية خلفت جدل واسع بين المتابعين