هبة بريس
خرج نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ليضع النقاط على الحروف بشأن الجدل الذي أثارته المعارضة حول تكلفة دعم استيراد الأضاحي، نافيا أن يكون قد صرّح في أي وقت مضى برقم 13 مليار درهم كدعم حكومي مباشر.
وخلال استضافته في برنامج “ساعة الصراحة” الذي تبثه القناة الثانية مساء الأربعاء، أوضح بركة أن هذا الرقم لم يصدر عنه شخصيا، بل ورد في وثيقة تقنية قدمتها وزارة المالية أمام لجنة المالية في مجلس النواب، مشيرا إلى أن الإشكال كله يكمن في الخلط بين مفهومَين مختلفين تماما: الدعم المالي المباشر من جهة، والنفقات الجبائية من جهة أخرى.
وشرح الوزير أن مبلغ 13 مليار درهم لم يصرف نقدا من ميزانية الدولة، بل هو رقم مركب يجمع بين شقين: الأول هو الدعم المباشر الذي منح للمستوردين للحفاظ على استقرار الأسعار، والثاني هو الإعفاءات من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، أي إيرادات تنازلت عنها الدولة لتسهيل عملية الاستيراد لا أموال أُنفقت فعلياً.
وختم بركة بملاحظة جوهرية، مفادها أن هذه الإيرادات الضريبية التي “تركت” للمستوردين لم تكن لتوجد أصلا في غياب قرار فتح باب الاستيراد، وبالتالي فإن تقديمها كخسارة مباشرة للمال العام يفتقر إلى الدقة في فهم آليات النفقات الجبائية.
وبهذا يكون الأمين العام لحزب الاستقلال قد أكد أن الدعم الفعلي المباشر لم يتجاوز 437 مليون درهم، وهو الرقم الذي أعلنته الحكومة رسمياً، في حين أن رقم الـ 13 مليار الذي روّجت له المعارضة يشمل مبالغ لا يمكن اعتبارها إنفاقاً حكومياً بالمعنى الحقيقي.






إذا كانت الدولة ما دخلاتش هاد الضرائب أصلا فهي فالمقابل فرطات فمداخيل كانت تقدر تعاون بها قطاعات أخرى
الحكومة خاصها تكون واضحة من الأول باش مايبقاش الناس شاكين فكل تصريح
إذا كانو تنازلو على الضرائب راه حتى هي خسارة على خزينة الدولة وما خاصهمش يضحكو علينا بالمصطلحات
الجدل كامل جا حيت التواصل ديال الحكومة ضعيف وكل مرة كيخرجو برواية جديدة
المعارضة والحكومة بجوج خاصهم يهضرو بالأرقام الدقيقة بلا مزايدات سياسية
هاد الشي كامل غير لعب بالأرقام باش المواطن يضيع بين الدعم والإعفاءات وفي الأخير الفلوس مشات من جيب الدولة
حتى الإعفاءات الضريبية راها امتيازات كبيرة وماشي شي حاجة بسيطة كيف كيقولو
المواطن البسيط ما يهموش واش دعم مباشر ولا إعفاءات المهم شحال خرج من مال الشعب
الناس بغات تعرف النتيجة النهائية واش الدعم نفع السوق فعلا ولا غير دار ضجة سياسية كبيرة
المشكل ماشي ف الرقم فقط المشكل فين مشات الاستفادة الحقيقية واش للمواطن ولا للمستورد
إلى كان الهدف هو الحفاظ على الأسعار علاش الأضاحي بقات غالية على الناس
المواطن المغربي ولى حافظ هاد النقاشات وكل مرة كيخلص الثمن بوحدو
الخلط بين الدعم والإعفاءات الضريبية خلق جدل كبير
المهم هو واش الدعم خلا الأسعار تنقص فعلا
هاد المواضيع الاقتصادية خاص تبسط للمواطن أكثر
أي قرار اقتصادي خاص يكون مفهوم عند الجميع
خاص التواصل يكون واضح من الأول باش مايبقاش سوء الفهم
المواطن كيهتم بالنتيجة والأسعار اللي كيلقاها فالسوق
الناس بقات كتسول على أثر هاد الدعم فالسوق
المواطن البسيط هو اللي كيبقى متابع هاد النقاش كامل
الناس بغات الوضوح فهاد الأرقام باش تفهم الحقيقة
الدولة حاولت تدبر الأزمة بطرق مختلفة
الشفافية ضرورية فكل ما يتعلق بالمال العام
المعارضة والحكومة كل طرف كيعطي الأرقام بطريقتو