كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الإثنين 20 أبريل بمجلس النواب، عن عدد الحجاج المستفيدين من أداء مناسك الحج للموسم الجاري (1447هـ)، والذي بلغ 34 ألفا، منهم 22 ألفا و200 حاج في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج في إطار تنظيم الوكالات.
وأوضح الوزير، في معرض جوابه خلال جلسة الأسئلة الشفوية عن سؤال حول “تحسين خدمات الحج وضمان تنظيم محكم لهذه العملية”، تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أنه تم تحديد تكلفة الحج بالنسبة للتنظيم الرسمي في مبلغ 63.121 درهما، أي بانخفاض بلغ 3000 درهم مقارنة بالسنة الماضية.
وأشار إلى أن التدابير المتخذة همّت تعزيز التنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات والهيئات الأعضاء في اللجنة الملكية للحج، كل في مجال اختصاصه، وتنظيم دورات تكوينية وتأطيرية لفائدة الحجاج، وتكثيف البرامج التوعوية عبر وسائل الإعلام الوطنية وبالمساجد، وإعداد دلائل توجيهية وإرشادية تغطي مختلف مراحل الحج.
ولفت الوزير إلى أنه تم ضبط لوائح المؤطرين والمرافقين (مؤطر لكل 49 حاج)، وإعداد برنامج نقل الحجاج وفق جدولة زمنية دقيقة، مشيرا إلى أن الحجاج سيتوفرون على بطاقة رقمية تتضمن جميع المعلومات التي يحتاجونها طيلة مدة أداء المناسك.
وفي ما يتعلق بالتنسيق مع الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية، سجل التوفيق أنه تم، على هامش مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة، الاتفاق على بروتوكول بهذا الخصوص، مبرزا أن الجهات السعودية أشادت بالبعثة المغربية، ومنحتها تميزا خلال السنة الماضية تقديرا لتجاوبها وجودة تنظيمها.
(ومع)






التنسيق مع القطاعات المختلفة ضروري لإنجاح الموسم
تنظيم 34 ألف حاج رقم كبير كيبين حجم المسؤولية
تقليص 3000 درهم خطوة مهمة فظروف الناس
تخفيض تكلفة الحج خطوة إيجابية كتفرح الحجاج
خدمات الحج خاصها تبقى فالمستوى ديما ماشي غير موسميا
تنظيم الوكالات خاصو مراقبة دقيقة دائما
الحج مسؤولية كبيرة وخاصها إعداد محكم
الدورات التكوينية كتساعد الحجاج يفهمو المناسك مزيان
التحسينات الحالية كتعطي أمل فتنظيم أفضل
تحديد مؤطر لكل 49 حاج كيبين حسن التنظيم
تنظيم النقل بجدولة دقيقة كينقص من الفوضى
البطاقة الرقمية فكرة حديثة كتسهل الخدمة
البرامج التوعوية فالمساجد خطوة ضرورية قبل السفر
إشادة السعودية بالتنظيم المغربي كتعكس المجهود المبذول