هبة بريس
سارعت مفوضية الاتحاد الإفريقي، الى حذف بيان كان قد نُشر سابقًا على منصاتها الرسمية، يتعلق بإدانة الهجمات الإرهابية التي استهدفت ولاية البليدة بالجزائر، مع إعلان تضامنها مع الشعب الجزائري.
البيان، كان قد عبّر عن “إدانة شديدة” لتلك الاعتداءات، مقدّمًا التعازي لأسر الضحايا، ومؤكدًا التزام الاتحاد الإفريقي بمكافحة الإرهاب والتطرف في القارة، إضافة إلى الإشادة بدور الجزائر في هذا المجال.
وفي سياق متصل، نقل الصحفي الجزائري وليد كبير في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك ما وصفه بـ“الفضيحة”، مشيرًا إلى أن حذف البيان جاء بعد تدخلات من جهات جزائرية.
ويأتي هذا التطور في وقت لم تصدر فيه مفوضية الاتحاد الإفريقي أي توضيح رسمي بشأن أسباب حذف البيان أو خلفياته، ما فتح الباب أمام تأويلات متباينة على منصات التواصل الاجتماعي.






محاربة الإرهاب خاصها مواقف ثابتة ماشي متقلبة
التدخلات المزعومة كتعطي انطباع بوجود ضغط سياسي
الواقعة خلات نقاش كبير فمواقع التواصل الاجتماعي
الرأي العام كيتسائل على السبب الحقيقي للحذف
التضامن مع ضحايا الإرهاب خاصو يكون واضح وما يتبدلش
الإدانة ديال الإرهاب ما خاصهاش تكون موضوع جدل
الحادثة كتأثر على مصداقية المؤسسات الدولية
الموضوع كيبين حساسية الملف فالساحة الإفريقية
محاربة الإرهاب خاصها مواقف ثابتة ماشي متقلبة
السكوت كيخلي المجال مفتوح للإشاعات والتخمين
التوضيح الرسمي ضروري باش يتفادى التأويلات
غياب توضيح من الاتحاد الإفريقي زاد الغموض فالقضية
حذف بيان رسمي كيطرح تساؤلات كبيرة حول الشفافية