هبة بريس – ع محياوي
شهدت عمالة فاس، خلال الساعات الأخيرة، حالة من الحزن والأسى في صفوف رجال ونساء السلطة، عقب العثور على أحد أطرها الإدارية، الذي كان يشغل منصب خليفة قائد، متوفياً داخل مقر سكناه الوظيفي.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالك، البالغ من العمر 63 سنة، كان يزاول مهامه بعدد من الملحقات الإدارية بالمدينة العتيقة ومنطقة سايس باب الغول، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة داخل مسكنه الكائن بحي الشرطة أكدال.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، مرفوقة بفرق الوقاية المدنية، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات. كما تم نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعه للفحوصات اللازمة، في انتظار استكمال مسطرة البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وخلف هذا الحادث المؤلم صدمة وحالة من التأثر العميق وسط زملاء الراحل ومعارفه، الذين نوهوا بخصاله المهنية والإنسانية، مشيرين إلى أنه كان مثالاً في الانضباط والتفاني في أداء مهامه الإدارية.
هذا، ولا تزال ظروف وملابسات الوفاة موضوع تحقيق من قبل الجهات المختصة، للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الواقعة.






التحقيق ضروري باش نعرفو الأسباب الحقيقية
صدمة كبيرة للمدينة العتيقة والله يعفو عليه
هذا خبر محزن بزاف الله يرحمو ويصبر عائلتو
هاذ الخبر خلّى الجميع متأثرين بزاف الله يصبر عائلتو
الواجب يستمر ولكن الفقد مؤلم بزاف
السلطة فقدت واحد الإطار المتميز الله يلطف بالحال
كيفاش واحد خدام بالإدارة يوصل لهاذ الحالة مؤسف بزاف
كان مثال في الانضباط والتفاني خسارة كبيرة
الهالاك كان معروف بخصالو الحسنة الله يرحمو