هبة بريس – الرباط
حول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفسه، إلى أضحوكة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد خرقه لـ”البروتوكول الدبلوماسي” المعمول به في العلاقات الدولية، إثر تلقيه لمكالمة هاتفية من مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، لتهنئته بمناسبة عيد الفطر.
وفي هذا الصدد، انتقد الإعلامي الجزائري وليد كبير، بحدة، رئيس بلاده، متسائلاً في تدوينة نشرها ليلة أمس السبت على صفحته بموقع “فيسبوك”: “أين هي الندية يا سي تبون؟”، مضيفاً أن “بروتوكولياً، رؤساء الدول يتواصلون مع نظرائهم، لا مع مستشاريهم”.
وأضاف مخاطباً الرئيس الجزائري: “أين هي هيبة رئيس الجمهورية الجزائرية؟”، متابعاً: “كان عليك أن تعتذر عن الرد وتحويل المكالمة إلى مستشارك، مثلما فعل ترامب الذي لا يفكر البتة في الاتصال بك”.
كما قال كبير: “يا سي تبون: أنت لا تثق في نفسك”، قبل أن يضيف: “أرأيت يا تبون الفرق بينك وبين ترامب؟ هو رئيس منتخب من قبل الشعب الأمريكي، وأنت رئيس صنعه العسكر ولا شرعية شعبية لك”.
وختم كبير تدوينته بالقول، مخاطبا تبون: “للأسف، لقد أسأت إلى منصب رئيس الجمهورية وأسأت إلى الجزائر.. أين هي السيادة؟ الإجابة تُختزل في مكالمة هاتفية!”.






هادي رسالة قوية لكل رؤساء الدول على أهمية البروتوكول
الرد بلا احترام البروتوكول كيبين هشاشة القيادة
قلة الثقة ف النفس كتأثر على اتخاذ القرارات الصائبة
هيبة الرئيس كتبان ف المواقف الرسمية ومشي ف المكالمات الهاتفية
المقال كيبين الفرق الكبير بين الرئيس المنتخب واللي مفروض عليه القيادة
ترامب كيعطي مثال واضح كيفاش الرئيس كيحافظ على هيبته
هذا تصرف محرج جدا لرئيس الجزائر كيبان ضعفو قدام العالم
الناس غادي يضحكو على الجزائر بسبب هاد الواقعة
تبون خصو يتعلم من التجارب الدولية ويحترم الدبلوماسية
السيادة ما كتجيش بلا احترام البروتوكول والدبلوماسية
اللي صنعو العسكر ما كيعطيش الشرعية الشعبية لهد الرئيس
التصرف أثر سلبا على صورة الجزائر دوليا
كان خاصو يحول المكالمة لمستشارو بلا ما يبان ضعيف
كيفاش رئيس دولة يتواصل مباشرة مع مستشار وما يحترمش النظام المعمول به
المكالمة بينت نقص الثقة ف النفس عند تبون