هبة بريس – الدار البيضاء
تحولت قفة رمضان في عدد من أحياء برشيد إلى موضوع جدل واسع، بعدما أقدمت بعض الوجوه السياسية المعروفة بالمدينة، من بينهم منتخبون يدبرون شؤون المنطقة، على توزيع مساعدات غذائية على أسر معوزة في أحياء متفرقة.
وبحسب إفادات متطابقة، فإن عملية التوزيع لم تخل من رسائل مباشرة أو مبطنة تشير إلى اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مع دعوات صريحة إلى دعمهم ومنحهم الأصوات خلال المحطات المقبلة.
وتضم القفف الموزعة بضع مواد غذائية أساسية، غير أن الانتقادات لم توجه إلى فعل التضامن في حد ذاته، بل إلى توظيفه في سياق انتخابي سابق لأوانه، بما يثير شكوكا حول خلفيات هذه المبادرات.
ويرى متتبعون أن ربط العمل الإحساني بحسابات سياسية يسيء إلى روح التكافل التي يفترض أن تميز شهر رمضان، ويحول المساعدات الاجتماعية إلى وسيلة لاستمالة الناخبين بدل أن تكون دعما خالصا للفئات الهشة.
في هذا السياق، تتعالى دعوات ببرشيد إلى ضرورة تدخل السلطات لتطبيق توجيهات وتعليمات وزارة الداخلية، والتحرك لوقف أي استغلا قفف رمضان لأغراض انتخابية أو حملات سابقة لأوانها.






إقحام الانتخابات فالقفة كيخلي النية محل شك كبير
قفة رمضان خاصها تكون صدقة خالصة ماشي حملة انتخابية مقنعة
العمل الإحساني إلا تلوث بالسياسة كيفقد قيمتو
هاد التصرف كيضرب روح التضامن فالصميم
لي بغا ثقة الناس يخدم طوال العام ماشي غير فرمضان
هاد الجدل طبيعي حيث الخلط بين الإحسان والسياسة خطير
الفئات الهشة ماشي وسيلة باش نجمعو الأصوات
توزيع القفف برسائل مبطنة كيأكد أن الحملة بدات بكري
إلى كانت النية صافية علاش تربطوها بالاستحقاقات المقبلة
استغلال حاجة الناس فهاد الظرف تصرف مرفوض أخلاقيا
المساعدات خاصها تبقى بعيدة على الحسابات السياسية
قفة رمضان خاصها تكون لله ماشي للصناديق
السلطات خاصها تتحرك باش توقف أي استغلال انتخابي
رمضان شهر تكافل ماشي موسم استمالة الناخبين
لي كيربط المساعدة بالصوت الانتخابي راه كيستغل الفقر بطريقة مكشوفة