الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

حاملة طائرات قادمة.. هل اقتربت الضربة الأميركية ضد إيران؟

حاملة طائرات قادمة.. هل اقتربت الضربة الأميركية ضد إيران؟
حجم الخط:

هبة بريس 

عززت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بإرسال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد، على رأس مجموعة قتالية للانضمام إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.

ويأتي هذا التحرك وسط تساؤلات حول ما إذا كان يهدف إلى زيادة الضغط على إيران في المفاوضات الجارية، أو تمهيد لعمل عسكري محتمل.

وسبق للحاملة جيرالد فورد أن شاركت في انتشار قتالي عام 2023 عقب اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، حيث تم تمديد انتشارها وإعادة توجيهها إلى شرق البحر المتوسط كرسالة دعم وردع استراتيجي.

محللون عسكريون يرون أن إرسال الحاملة يحمل دلالات عملياتية تتجاوز مجرد استعراض القوة، وقد يعكس استعدادًا لخيارات تصعيدية تشمل احتمال توجيه ضربة لإيران إذا لم تسفر الضغوط السياسية عن نتائج.

المسؤولون الأميركيون أفادوا بأن الحاملة ومجموعتها القتالية ستبقى في المنطقة حتى أواخر أبريل أو مطلع مايو لتعزيز الانتشار العسكري.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تصريحات ترامب المتفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي خلال نحو شهر، مع التركيز على البرنامج النووي الإيراني، بينما يعزز البنتاغون وجوده البحري والجوي بحاملتي طائرات ومدمرات وصواريخ دفاعية وغواصات قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك.

كبار مسؤولي الأمن القومي نصحوا بترتيب القدرات العسكرية أولًا لضمان حماية المصالح الأميركية.

نائب مساعد وزير الدفاع السابق مايك ملروي أكد أن إرسال الحاملة الثانية يشير إلى استعداد الولايات المتحدة لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية وشيكة، فيما شدد القائد السابق للقيادة المركزية جوزيف فوتيل على ضرورة جاهزية الدفاعات الأميركية قبل أي تحرك.

مدير البرنامج الأميركي في مجموعة الأزمات الدولية مايكل حنا أشار إلى أن التحضيرات العسكرية تُعد أيضًا رسالة ضغط لإيران ضمن سياسة الدبلوماسية القسرية، مؤكداً أن غياب اتفاق يزيد من مخاطر مواجهة عسكرية في المنطقة.

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    سعيد

    المنطقة ما ناقصاهاش توتر وأي صراع جديد غادي يضر الاستقرار ديال الشرق الأوسط كامل سواء سياسيا ولا اقتصاديا

  2. 2
    مريم

    تصريحات دونالد ترامب على قرب الاتفاق كتبان متفائلة بزاف خصوصا مع هاد الحشد العسكري اللي واقع فالميدان

  3. 3
    ترية

    كاين لي كيشوف بأن هاد التصعيد غير ورقة ضغط فالمفاوضات مع إيران ولكن الخوف يبقى من شي شرارة صغيرة تولي مواجهة كبيرة

  4. 4
    نوفل

    إرسال حاملة طائرات بحال يو إس إس جيرالد فورد ماشي غير استعراض قوة ولكن رسالة واضحة لإيران بأن الضغط العسكري حاضر بقوة

  5. 5
    منير

    هاد التحركات ديال الولايات المتحدة الأمريكية كتبين باللي المنطقة داخلة فمرحلة حساسة وأي خطأ فالحسابات يقدر يشعل الوضع أكثر

  6. 6
    شيماء

    تعزيز الولايات المتحدة الأمريكية لحضورها العسكري وإرسال يو إس إس جيرالد فورد قرب إيران كيبان رسالة ضغط قوية يا إما ينجح الاتفاق يا إما المنطقة تمشي فطريق التصعيد والتوتر غادي يبقى مخيم على الجميع

  7. 7
    قارئ

    التغييرات التي عرفها موقعكم الاخباري ادخلته في صفوف صحافة الرصيف ماهذا البنط؟؟

اترك تعليقاً