هبة بريس – ع محياوي
أشرف إدريس الروبيو عامل إقليم سيدي سليمان، اليوم الثلاثاء ، على عملية توزيع مساعدات غذائية لفائدة الأسر المتضررة من الفيضانات بدوار قرية الحسناوي، الذي عرفت مسالكه صعوبات كبيرة في الولوج بسبب الارتفاع الملحوظ في منسوب المياه.
وجرى إيصال هذه المساعدات الإنسانية عبر قوارب تابعة للوقاية المدنية، تم تسخيرها خصيصًا للوصول إلى الساكنة التي ظلت محاصرة بفعل الفيضانات، في إطار تنسيق محكم بين السلطات الإقليمية ومختلف أجهزة التدخل، بما ضمن سلامة الفرق الميدانية ووصول الدعم في أحسن الظروف.
وتهدف هذه العملية إلى الاستجابة العاجلة لحاجيات الأسر المتضررة، من خلال تزويدها بالمواد الغذائية الأساسية، قصد التخفيف من آثار هذه الظرفية الاستثنائية، وضمان الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وخلال هذه الزيارة، تابع عامل الإقليم عن كثب مختلف مراحل عملية التوزيع، واطلع على ظروف تدخل فرق الإنقاذ والإغاثة، مشددًا على ضرورة استمرار التعبئة واليقظة، وضمان شمولية المساعدات لكل المتضررين، دون إقصاء أو تمييز.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الإقليمية، بتعاون مع مصالح الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، وباقي القطاعات المعنية، لمواجهة تداعيات الفيضانات، وتعزيز آليات التدخل الاستباقي والدعم الاجتماعي.
وتجسد هذه التدخلات الميدانية العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للمواطنين، لاسيما الفئات الهشة والمتضررة من الكوارث الطبيعية، من خلال الحرص على القرب من الساكنة، وتسريع وتيرة الاستجابة لحماية الأرواح وصون كرامة المواطنين.






توزيع المواد الغذائية في هاد الظرفية الاستثنائية خطوة ضرورية لحماية الأسر
تحية كبيرة للسلطات التي وصلت بالقوارب إلى دوار الحسناوي رغم صعوبة المسالك
هاد التدخل الإنساني وسط الفيضانات كيبرهن أن التعبئة كانت في المستوى
الفيضانات كانت قاسية ولكن سرعة الاستجابة خففت الضغط على الساكنة
توزيع المواد الغذائية في هاد الظرفية الاستثنائية خطوة ضرورية لحماية الأسر
خاص استمرار اليقظة حتى ترجع الأوضاع لطبيعتها بلا إقصاء لأي متضرر
عامل الإقليم كان حاضر ميدانيا وهذا يعطي رسالة قوية للساكنة المتضررة
التنسيق بين الوقاية المدنية والسلطات خفف من معاناة الناس المحاصرين