هبة بريس-وكالات
شهدت نيجيريا، فجر الأحد، هجومًا مسلحًا جديدًا استهدف مركزًا للشرطة وكنيسة في إحدى مناطق وسط البلاد، وأسفر عن اختطاف خمسة أشخاص، في حلقة جديدة من مسلسل العنف الذي تشهده بعض الولايات النيجيرية.
ووفق المعطيات المتوفرة، نفذت مجموعة من المسلحين هجومها في الساعات الأولى من الصباح، حيث اقتحمت مركزًا أمنيًا بإحدى القرى، قبل أن تتوجه نحو كنيسة قريبة، ألحقت بها أضرارًا مادية بعد إشعال النيران في جزء منها، ما خلف حالة من الذعر في صفوف الساكنة المحلية.
وأفادت السلطات الأمنية أن المهاجمين تمكنوا من خطف خمسة من السكان خلال العملية، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة، فيما باشرت الأجهزة المختصة عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، بهدف تعقب الجناة وتحرير المختطفين.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد أعمال العنف والخطف في عدد من مناطق نيجيريا، حيث تنشط جماعات مسلحة تستهدف المدنيين والمؤسسات الأمنية والدينية، مستغلة هشاشة الأوضاع الأمنية واتساع رقعة المناطق الريفية.
وتثير هذه الاعتداءات المتكررة مخاوف متزايدة بشأن سلامة السكان، في وقت تؤكد فيه السلطات النيجيرية التزامها بمواصلة الجهود الأمنية وتعزيز التدخلات الميدانية للحد من هذه الظاهرة، وضمان استقرار المناطق المتضررة.






توسع العنف والخطف فالمناطق الريفية كيزيد تعقيد الوضع
المسلحين استغلوا الصباح الباكر لتنفيذ خطتهم
الاعتداءات المتكررة كتفرض تعزيز التدخلات الميدانية
الكنيسة تعرضت لأضرار مادية كبيرة
الساكنة عايشة حالة ذعر كبيرة
اختطاف خمسة أشخاص يبين خطورة الوضع
السلطات النيجيرية كتعهد بالاستمرار فالجهود الأمنية
الهجوم على مركز الشرطة والكنيسة خرب الرعب فقلوب السكان
المهاجمين هربوا لوجهة مجهولة
الحوادث كتزيد من المخاوف على السلامة
استقرار المناطق المتضررة رهين بسرعة ونجاعة التدخلات
الأجهزة الأمنية بادية تمشيط واسع لتعقب الجناة
المواطنين محتاجين حماية فعالة