هبة بريس-إ.السملالي
لم يكن مرور إحدى عشرة سنة كافياً ليمحو طيف الكوميدي الراحل هشام تيكوتا من ذاكرة الإعلامي رشيد الإدريسي. بكلمات تفيض بالصدق والحنين، اختار الإدريسي أن يكسر صمت الغياب، معلناً أن “تيكوتا” لا يزال حاضراً في الوجدان حيث كتب بلهجة يملؤها الوفاء: “ما عمرني نسيتك وما عمرني ننساك”، ليحول منصات التواصل إلى وقفة تقدير لروح فنان غادرنا جسداً وظل يسكن الذاكرة.
تجاوزت هذه الالتفاتة كونها مجرد “منشور” عابر، لتستحضر إرثاً فنياً بناه الراحل بعفوية ،فبالرغم من رحيله المبكر، استطاع تيكوتا أن يحفر اسمه كأحد أبرز رواد الكوميديا المغربية الذين مزجوا بين “النكتة” والرسالة الاجتماعية العميقة.
وأشعلت كلمات الإدريسي موجة عارمة من التأثر بين الجماهير المغربية، التي سارعت لمشاركة ذكرياتها مع أعمال الراحل. فقد أثبتت التعليقات أن “تيكوتا” كان صديقاً لكل بيت مغربي، رحل تاركاً وراءه “غصة” غياب تداويها دعوات الرحمة وابتسامات الوفاء لما تركه من إرث جميل.






الضحكة ديال تيكوتا كانت بسيطة وصادقة
تيكوتا كان قريب من الناس وبلا تصنع
ذكراه باقية وكلشي كيتفكر أعمالو
الفنان الحقيقي كيبقى حاضر حتى من بعد الرحيل
الوفاء بين الأصدقاء حاجة نادرة وجميلة
الفن الصادق ما كيموتش
الذكريات الزوينة كتبقى دايما
الكوميديا ديالو كانت فيها رسالة ومعنى
كلام رشيد الإدريسي خرج من القلب ووصل للقلب
تيكوتا عمره ما غادي يتنسى فقلوب المغاربة
الله يصبر عائلتو وكل محبيه
رحمو الله وغفر له وجعل مثواه الجنة