هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تتواصل معاناة ساكنة شارع IN176 بحي الجرف بمنطقة بوزكار بإنزكان، رفقة الأزقة المجاورة، بسبب عودة طفح مياه الصرف الصحي بشكل متكرر، في مشهد يفضح فشل التدبير المحلي لهذا المرفق الحيوي، ويطرح علامات استفهام ثقيلة حول مسؤولية الجهات المعنية.
وحسب معطيات محلية، فإن الساكنة راسلت مرارا رئيس جماعة إنزكان والجهات المكلفة بالتدبير، من الشركة الجهوية المتتعدة الخدمات، دون أن تثمر هذه الشكايات أي حل جذري، بل قوبلت بتدخلات موسمية لا تتجاوز منطق “إطفاء الاحتقان”.
ويؤكد متضررون أن فرق التدخل تكتفي بشفط المياه العادمة، دون معالجة أصل الخلل، لتعود المياه إلى الطفو في ظرف وجيز، وكأن معاناة السكان مجرد رقم في سجل الأعطاب، لا قضية تستوجب معالجة حقيقية.
هذا الوضع خلف موجة غضب عارمة وسط الساكنة، في ظل ما تشكله المياه الراكدة من خطر مباشر على الصحة العامة، وانتشار الروائح الكريهة والحشرات، إلى جانب تهديد أساسات المنازل بسبب التسرب المستمر، دون أن يقابل ذلك أي تحرك جدي يرقى إلى حجم الضرر.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن المشكل لم يعد معزولًا، بل امتد إلى عدة أزقة مجاورة، ما يؤكد أن الأمر يتعلق باختلال بنيوي في الشبكة، وليس مجرد انسداد عابر، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا وشاملًا بدل الاستمرار في سياسة الترقيع.
وأمام هذا الوضع، تطالب الساكنة بفتح تحقيق تقني مستقل، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال، وتسريع إخراج حل نهائي يعيد الاعتبار لحقها في بيئة سليمة وخدمات عمومية تحترم كرامة المواطن.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة صحية، أم سيظل الصمت سيد الموقف؟






الروائح الكريهة والحشرات كتزيد الوضع سوء وكتخلي الناس مهددة
الصمت ديال الجهات المعنية كيورينا أن حقوق الساكنة ما كتهمهمش
الساكنة كتعيش معاناة كبيرة والمياه الراكدة خطيرة على الصحة وعلى البيوت
المسؤولين خاصهم خطة عاجلة وشاملة باش يوقفو هاد المشكل نهائيا
المواطنين خصهم بيئة نظيفة وخدمات عمومية تحترم كرامتهم
الشركة الجهوية والسلطات المحلية خاصهم يتحملو المسؤولية ويجاوبو الشكايات
هاد الوضع غير مقبول وخص المسؤولين يتحركو بسرعة قبل ما تولي كارثة صحية
استمرار طفح المياه يعرض الناس لمخاطر صحية كبيرة وخسائر للمنازل
فتح تحقيق تقني مستقل ضروري باش نعرفو سبب هاد الإهمال الحقيقي
الترقيع الموسمي ما غاديش يحل المشكل خاص حل جذري للشبكة كلها