هبة بريس – الدار البيضاء
اهتز شارع عبد المومن بمدينة الدار البيضاء، اليوم الإثنين، على وقع حادثة مأساوية بعد العثور على جثة سيدة في حالة تحلل متقدمة داخل أحد الفنادق بالمنطقة، ما خلف حالة من الاستنفار في صفوف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن اكتشاف الجثة تم بعد انبعاث روائح كريهة من إحدى الغرف، الأمر الذي دفع إدارة الفندق إلى إشعار المصالح المختصة. وعلى الفور، انتقلت عناصر الأمن الوطني والسلطة المحلية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق الموقع وفتح تحقيق أولي في ظروف وملابسات الواقعة.
وقد باشرت الشرطة العلمية والتقنية إجراءات المعاينة، قبل نقل الجثة إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك بتعليمات من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد سبب الوفاة والمدة الزمنية التي ظلت خلالها الجثة داخل الغرفة.
وفي الوقت الذي لم تُكشف فيه بعد هوية الهالكة ولا الأسباب الحقيقية للوفاة، تواصل المصالح الأمنية تحرياتها، مع الاستماع إلى عدد من العاملين بالفندق وجمع المعطيات المرتبطة بتسجيلات الدخول والخروج، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.






المتهو الاول هو ادارة النزل.لمادا
لانه من تلكعروف ان كل دخول الى النزل تاخد المفتاح وعند كل خروج تتركه في الاستقبال.ادن من تلمستحسل ان تغيب شخصية كا في الفندق من دون اثارة الشكوك.
نقل الجثة للتشريح الطبي خطوة مهمة لتحديد سبب الوفاة
الحادثة مأساوية والسلطات خاصها توصل للحقيقة بسرعة
التحقيق فالغرف والتسجيلات ضروري باش مايبقاش غموض
الشرطة العلمية خاصها تكمل التحقيق بدقة باش تعرف الأسباب
التحريات مستمرة والكل كيتمنى يلقاو سبب الوفاة الحقيقي
جثة السيدة فالفندق خلقت حالة استنفار كبيرة
الهوية ديال الهالكة خاصها تتكشف باش العائلة تعرف الحقيقة
المصالح الأمنية خاصها تجمع كل المعطيات بلا تأخير
الروائح الكريهة فالغرفة كشفت على مأساة كبيرة
النيابة العامة خاصها تشرف على كل خطوة باش يكون العدالة
العاملين بالفندق خصهم يتعاونوا مع الشرطة بلا خوف