هبة بريس
أثارت تدوينة نُسبت إلى ابن الممثل والفنان المغربي الكبير الراحل محمد البسطاوي، هاشم البسطاوي، موجة واسعة من التفاعل والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما حملت عبارات قوية امتزج فيها البعد الديني بالتجربة الشخصية، ورسائل مبطنة اعتبرها متابعون تعبيراً عن مرارة عميقة وقراءة خاصة لمسار الأحداث.
التدوينة، التي استُهلت بالدعاء بالرحمة والمغفرة للوالد الراحل ولكافة المسلمين، عكست حالة وجدانية مشحونة، حيث أشار صاحبها إلى ما وصفه بـ“انقلاب السحر على الساحر”، في إيحاء واضح إلى خيبات سابقة ومحطات اعتبر أن العدالة الإلهية أنصفت فيها المظلوم ولو بعد حين.
كما حملت الكلمات نبرة تصالح مع القدر، واستحضاراً لمعاني الإيمان، من خلال التأكيد على أن كل ما يحدث هو “بإرادة الله”، في مقابل نفي أي فضل بشري في ما تحقق من نجاح مفاجئ، خاصة بعد حديثه عن انتعاش غير متوقع في نشاطه التجاري، معتبراً ذلك مثالاً حياً على قوله تعالى: «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم».
التدوينة لم تخلُ من رسائل حادة وانتقادات مبطنة، استعمل فيها صاحبها أسلوباً مباشراً ولغة صادمة، وهو ما قسم آراء المتابعين بين من رأى فيها صرخة إنسانية صادقة تعبّر عن تراكمات نفسية واجتماعية، ومن اعتبرها خروجاً عن الرصانة المطلوبة، خاصة بالنظر إلى رمزية الاسم العائلي المرتبط بأحد أعمدة الفن المغربي.
ورغم الجدل، أجمع كثيرون على أن اسم محمد البسطاوي ظل حاضراً في وجدان المغاربة، كفنان استثنائي ترك بصمة لا تُمحى في المسرح والتلفزيون والسينما، بعيداً عن أي سجال أو مواقف لاحقة لا تنقص من قيمته الفنية والإنسانية.






التدوينة تؤكد أن كل شيء بقدر الله ولا فضل للبشر
ابن الفنان عبر عن مرارة حقيقية بلا تجميل
التدوينة صرخة إنسانية صادقة وتعكس تجارب حقيقية
المرارة والانتعاش المالي معاً يظهران التوازن في القراءة الشخصية
هاشم عرف كيف يربط بين القدر والنجاح المفاجئ
العدالة الإلهية بانتصار المظلوم واضح ومؤثر
التفاعل الكبير على مواقع التواصل يبرز الاهتمام بالموضوع
لغة التدوينة صادمة لكنها تعكس الواقع النفسي والاجتماعي
الرسائل الدينية في التدوينة تحمل صدى وجداني قوي
اسم البسطاوي يبقى حاضر بقوة في وجدان المغاربة