هبة بريس – عبد اللطيف الباز
عُثر، خلال الساعات الماضية، على جثة رجل مغربي مشرد في عقده السادس داخل مبنى مهجور بمدينة تورينو الإيطالية، في واقعة ترجّح المعطيات الأولية أنها ناجمة عن شدة البرد وانخفاض درجات الحرارة.
الضحية كان يعيش في ظروف إنسانية صعبة، دون مأوى أو وسائل تدفئة، ضمن فضاءات معروفة باحتضان أشخاص في وضعية هشاشة يعيشون خارج منظومة الرعاية الاجتماعية. وتعيد هذه الحادثة المأساوية تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد المشردين خلال فصل الشتاء، خاصة في ظل غياب حلول وقائية مستدامة.
وأثارت الواقعة ردود فعل وانتقادات في أوساط الجالية المغربية بإيطاليا، حيث جرى التنبيه إلى محدودية التدخلات الميدانية لبعض فعاليات المجتمع المدني والمراكز الإسلامية، وعدم كفاية المبادرات الاستباقية خلال فترات البرد القارس.
وطالبت فعاليات من الجالية بتعزيز التنسيق والعمل الجماعي من أجل حماية الأشخاص في وضعية تشرد، معتبرة أن إنقاذ الأرواح مسؤولية إنسانية مشتركة، تتطلب حضورا دائمًا وتدخلًا عاجلًا لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.






من يتحمل المسؤولية إيطاليا ام بلده الأم الذي كان السبب في هجرته،؟
الله يرحم هاد السيد ويجعل مثواه الجنة
اللي بلا مأوى راه معرض للخطر
الشتا كيعري على معاناة المشردين
خاص حلول دائمة ماشي مؤقتة
الجالية خاصها تعاون أكثر
خاص التحرك فهاد الظروف القاسية
الرحمة والتضامن واجبين
الله يحفظ الجميع من البرد
بحال هاد المآسي خاصها توقف
الإنسانية قبل أي حاجة
القصة كتوجع القلب بزاف
خاص الالتفات لهد الناس قبل فوات الأوان
المسؤولية مشتركة وما خاصش نبقاو ساكتين
الله يصبر عائلتو