هبة بريس- ع محياوي
في إطار التعبئة الشاملة لمواجهة آثار التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدتها عدد من مناطق إقليم ميدلت، أشرف عامل الإقليم، السيد عبد الوهاب فاضل، مرفوقاً بالسلطات المحلية والمصالح المعنية، على تدخلات ميدانية مستعجلة بدائرة بومية، همّت إزالة الثلوج وفك العزلة عن الساكنة المتضررة.
وقد جرت هذه التدخلات في ظروف مناخية صعبة، تميزت بتراكم كبير للثلوج، مما تسبب في انقطاع بعض المحاور الطرقية القروية، الأمر الذي استدعى تعبئة آليات ومعدات خاصة تابعة لمصالح التجهيز والجماعات الترابية، إلى جانب فرق الوقاية المدنية والقوات المساعدة.
وشملت العمليات فتح الطرق الحيوية لضمان انسيابية حركة السير وتأمين وصول المواد الأساسية، فضلاً عن تقديم المساعدة الاجتماعية والإنسانية للساكنة، خاصة الفئات الهشة. كما تم، في إطار هذه التدخلات، نقل مريض يعاني من القصور الكلوي ويخضع لحصص تصفية الدم، في ظروف آمنة، نحو المؤسسة الصحية المختصة، بعد أن حالت الثلوج دون تنقله.
وقد عبّرت ساكنة المنطقة عن استحسانها الكبير لهذه التدخلات الميدانية، منوهة بالحضور الشخصي والمتواصل لعامل الإقليم، وبخرجاته الروتينية لتتبع عمليات فك العزلة عن قرب، في تجسيد فعلي لمفهوم السلطة المواطِنة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وذلك عوض الاكتفاء بالتدبير من المكاتب، كما هو معمول به في بعض الحالات.
وأكدت السلطات الإقليمية أن هذه التدخلات تندرج ضمن مخطط إقليمي استباقي لمواجهة موجات البرد والتساقطات الثلجية، يهدف إلى حماية الأرواح وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، مع مواصلة اليقظة والتتبع الميداني للوضعية المناخية، والتدخل الفوري كلما دعت الضرورة.






بغيت غير نقول بلي التعليقات على هاد المقال و جميع المقالات لي قريت فهاد الموقع كلها غير حقيقية من أشخاص افتراضيين
حضور فرق الوقاية المدنية والقوات المساعدة خلا الوضع تحت السيطرة
الثلوج كانت قاسية ولكن التدخلات السريعة نجات الساكنة
التتبع الميداني المباشر يعكس مفهوم السلطة المواطنة
عامل الإقليم جابها بخرجاته الميدانية بلا كلام فارغ
نقل المريض للعيادة فظروف آمنة دليل على اهتمام المسؤولين
الاستباقية في المخطط الإقليمي أنقذت الأرواح وخدمت الناس
فتح الطرق الحيوية أنقذ الحركة وضمان وصول المواد الأساسية