هبة بريس – عمر الرزيني
تعيش أسرة بسيطة تنحدر من أحد الدواوير القريبة من مدينة الخميسات أيامًا عصيبة، بعدما بلغها خبر العثور على جثمان ابنها البالغ من العمر 29 سنة بسواحل سبتة المحتلة.
كان الشاب يحلم فقط بمستقبل أفضل، فاختار طريق الهجرة، لكن البحر غدره وابتلع حلمه قبل أن يبتلع جسده المتعب.
الأب والأم، وهما في وضع صحي هش، يعيشان منذ أيام على وقع صدمة لا تُحتمل. اختفى النوم من أعينهما، وفقدا الشهية للطعام والشراب. كل ما يشغل بالهما اليوم هو رؤية جثمان ابنهما للمرة الأخيرة ودفنه في أرضه وبين أهله كما يليق بإنسان عانى في حياته ورحل وحيدًا.
الأب يمدّ يده للمحسنين ولذوي القلوب الرحيمة، راجيًا من يساعده على نقل جثمان فلذة كبده من سبتة إلى الخميسات. فالإمكانات ضعيفة، والوجع أكبر من أن يُحتمل، والأسرة لا تملك ما يسمح لها بتحمّل هذه المصاريف التي تفوق قدرتها بكثير.
هذا نداء موجّه إلى كل من يستطيع تقديم يد العون، لعلّ الله يجعل الفرج على أيديكم، ويعين هذه الأسرة المكلومة على وداع ابنها في ظروف تليق بكرامته الإنسانية.
للتواصل مع شقيق الراحل، هذا رقم الهاتف: 0636693322






اسرة مسحوقة كتغرق فالحزن وما لقاتش شكون يسمع النداء
القلب كيحرق ملي كنسمعو على شباب كيمشيو وميرجعوش
الله يصبر هاد الام والاب اللي كيدوبو من الداخل
الله يجعل هاد النداء يوصل لقلوب عامرة بالرحمة
يا ربي تلطف بهاد الاسرة وتهون عليهم هاد المصيبة
هاد الاسرة محتاجة الوقوف ديال الناس الخيرين اليوم قبل غدا
فاجعة كتقطع كبدة اللي عندو الإنسانية
الله يرحم الشاب ويجبر خاطر العائلة اللي تقهرت بزاف
الاب مسكين ما لقى غير باب المحسنين باش يطلب المعونة
هادشي كيخلينا نفهمو وعر الحياة اللي كيدوزو فيها الشباب
ما اصعب موت الغربة وما اقساها على والديه
شاب حلم غير بالكرامة والبحر خطفو بلا رحمة
الحكاية موجعة والقلب ما قدرش يتحمل هاد الفاجعة