هبة بريس- ع محياوي
بين الأمس واليوم، تغيّرت ملامح مدينة القنيطرة بشكل لافت، لتستعيد جزءاً من إشعاعها الحضري وجماليتها التي افتقدتها لسنوات. فبعد مرحلة طويلة طبعها التراجع وفوضى التسيير في عهد العامل السابق، بدأت المدينة اليوم تعيش دينامية جديدة مع قدوم العامل عبد الحميد المزيد، الذي أطلق سلسلة مشاريع هيكلية أعادت الأمل والثقة لدى الساكنة.
هذه المشاريع، التي همّت الطرق والمساحات الخضراء وإعادة تنظيم المحاور الكبرى وتقوية البنيات التحتية، لم تمر مرور الكرام؛ فقد لاحظ المواطنون تغيراً واضحاً في النظافة، الانضباط، وتجويد المرافق. كما تم إعطاء دفعة قوية لعدة أوراش تنموية كانت معلّقة أو متعثرة لسنوات، في إطار رؤية تهدف إلى إعادة الاعتبار لمدينة تعتبر من أهم المراكز الحضرية بالمغرب.
اليوم، تتطلع القنيطرة إلى مستقبل أفضل، مستندة إلى نهج جديد يقوم على الفعالية والإنصات والتدخل السريع. وبينما تثمن الساكنة هذه التحولات، تبقى الآمال معلّقة على مواصلة هذه الدينامية، حتى تستعيد المدينة مكانتها كقطب اقتصادي وحضري يليق بإمكاناتها وتاريخها.






التحسينات فالطرق والمساحات الخضراء عطات دفعة للساكنة
المواطنين كيشوفو دينامية جديدة فالتسيير وكتغير النظرة للمدينة
الانضباط والنظافة بانو بشكل واضح وكيحفزو على الفخر بالمدينة
الآمال معلقة باش تستمر هذه الدينامية وتولي القنيطرة قطب حضري اقتصادي
الأوراش التنموية المتعطلة بدات كتتحرك وكتعطي الأمل