هبة بريس – محمد ضاهر
أشعر مستخدم لدى وكالة لكراء السيارات بأكادير، عناصر الأمن العاملة بقاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن مراكش بواقعة عثوره على سيارة تابعة للوكالة، كان أحد الزبناء قد استأجرها لمدة يومين، إلا أنه توارى عن الأنظار ولم يعد السيارة إلى الوكالة وفق ما ينص عليه عقد الكراء.
ولجأ أصحاب الوكالة إلى تقنية GPS لتتبع خط سير السيارة، إلى أن تم الاهتداء إلى مكان تواجدها بمحل لبيع السيارات المستعملة بحي المسيرة بمراكش.
وعلى الفور، انتقلت عناصر الأمن بالدائرة 8 تحت إشراف رئيسها إلى المحل المذكور، حيث تبين أنه جرى نقل السيارة المسروقة من محل بيع السيارات المستعملة إلى ورش لإصلاح السيارات، ليتم حجز العربة المسروقة واقتياد الجميع صوب مقر الدائرة الأمنية.
وكشفت مصادر للجريدة أن المعطيات الأولية للبحث أبانت أن مكتري السيارة قد ساقها إلى ورش إصلاح السيارات وهي في حالة عطب، وبعد ذلك توارى عن الأنظار.
ومن شأن البحث الذي يجري حالياً تحت إشراف النيابة العامة كشف ملابسات هذه الواقعة، وكذلك الوصول إلى مرتكب عملية سرقة السيارة والتخلص منها بمدينة مراكش.






التعليق الوحيد بدون ذكاء اصطناعي
المتهم خاصو يتحاسب على الهروب وعلى محاولة التخلص من السيارة
التحقيق غادي يكشف الحقيقة الكاملة فهاد القضية
الناس ديال الوكالة دوزو توتر كبير غير باش يرجعو سيارة
الناس لي كيكريو السيارات خاصهم يتحملو المسؤولية ومايهربوش
التنسيق بين الامن والوكالة عطى نتيجة فورية
الهارب من كراء السيارة باين قلبها لمشروع سرقة
المواطن خاصو يعرف ان التلاعب بعقود الكراء ماشي لعب
تتبع السيارة ب GPS كان خطوة صحيحة باش يتوقف العبث
الموضوع كيحتاج صرامة باش مايتعاودش هاد السيناريو من جديد
نقل السيارة للورش كيبين النية الخايبة فالملف
المحل ديال السيارات المستعملة خاصو يتحقق منو مزيان
قضية الهروب بهاد الشكل كتزيد تعقد سوق الكراء
الامن دار خدمتو بسرعة وهادشي كيطمئن المواطنين