هبة بريس – الرباط
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في رسالة وُجّهت إلى المؤتمر الوزاري الإفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية، أن الجزائر أصبحت من بين أكبر المنصات الصناعية الدوائية في القارة، مشيرًا إلى أن البلاد تحتضن نحو 230 مصنعًا من أصل 649 مصنعًا لإنتاج الأدوية في إفريقيا، أي ما يعادل أكثر من ثلث القدرات التصنيعية.
وأوضح تبون أن أكثر من 100 مشروع صيدلاني جديد يوجد حاليًا قيد الإنجاز بهدف تعزيز الإنتاج الوطني وتوسيع قدرات الصناعة الدوائية. كما أشار إلى أن نسبة التغطية بالأدوية المنتَجة محليًا تجاوزت 80%، ما يعكس، وفق الرسالة، تطوّرًا متسارعًا في هذا القطاع.
ودعا الرئيس الجزائري إلى توطين إنتاج الأدوية واللقاحات داخل القارة، معتبرًا أنه من غير المنطقي استمرار اعتماد إفريقيا على الاستيراد رغم توفر الموارد البشرية والطبيعية، ومشددًا على أهمية بناء منظومات صحية وصناعية قارية قادرة على تلبية الاحتياجات المحلية.






تعزيز الصناعة الدوائية يتطلب تكنولوجيا ومعايير صارمة قبل أن يتطلب مصانع
الأرقام المعلنة تبدو طموحة لكنها تحتاج إلى تحقق ميداني شفاف
التعاون الإفريقي في مجال الأدوية ضرورة واقعية وليس مجرد دعوة سياسية
الاعتماد المفرط على الاستيراد يبقى نقطة ضعف مشتركة في أغلب الدول
نسبة تغطية تتجاوز ثمانين في المئة مؤشر إيجابي إن كانت مبنية على بيانات دقيقة
توطين إنتاج الأدوية خطوة أساسية لأمن صحي إفريقي قوي
وجود مصانع عديدة لا يعني بالضرورة تحقيق الاكتفاء أو المنافسة
الجزائر تقدم نفسها كمنصة دوائية كبرى لكن التحدي الحقيقي هو الاستدامة والجودة
أي تقدم في الصناعة الدوائية يبقى مرهونا ببيئة اقتصادية مستقرة وتمويل مستدام
تطوير منظومات صحية متكاملة هو الأساس قبل الحديث عن توسع صناعي
مشاريع صناعية جديدة قد تعزز السوق إذا تم تنفيذها بفعالية
القارة تحتاج نماذج صناعية ناجحة لا خطابات موسمية
Ne vous contentez pas de rapporter les propos de cette créature, dites nous si c’est vrai ce qu’il raconte. Ce serait peut-être dans une Algérie qui n’existe que dans son esprit !!!
,يجب سحب هدا الخبر و كأنه تمجيد لتبون ولسياسته المعادية للمغرب
منين عندهم ثلث المصانع ديال الادوية علاش ف ايام كورونا تصدقو عليهم الناس باللقاح كلام فارخ وكلام موجه للشعب من أجل تبرديعه
إذا كانت مصانع القرقوبي فأنا متفق مع كلامه.
ربما يتكلم عن صناعة حبوب الهلوسة القرقوبي وتصديرها لتدمير الشباب الافريقي .
ربما مصانع القرقوبي