هبة بريس- ع محياوي
تعيش مدينة القنيطرة خلال الفترة الأخيرة على وقع تحول إيجابي لافت، بفضل المقاربة الميدانية التي يعتمدها عامل الإقليم عبد الحميد المزيد، والذي بصم حضوره بأسلوب عملي وفعّال قائم على القرب، والإنصات، وتتبع المشاريع بشكل مباشر.
وقد ساهمت هذه الدينامية الجديدة في الدفع بعجلة التنمية داخل المدينة والإقليم، من خلال إطلاق مبادرات واقعية لحل الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، ومعالجة بعض الملفات الاجتماعية التي كانت لسنوات محور مطالب الساكنة.
وتعبّر فئات واسعة من سكان القنيطرة عن ارتياحها لهذا الأسلوب الجديد في التدبير، مؤكدة أن حضور العامل في الميدان، وحرصه على تتبع الأوراش المفتوحة، شكّل رسالة واضحة بأن المرحلة الحالية هي مرحلة عمل وإنصات ونتائج.
كما أشاد عدد من الفاعلين المحليين باعتماد مقاربة تقوم على التنسيق بين مختلف المصالح، وتعزيز الحكامة الترابية، وتوجيه الجهود نحو أولويات المواطن، الأمر الذي أعاد الثقة في مسار التنمية داخل الإقليم.
ويأمل سكان القنيطرة أن يتواصل هذا النفس الإيجابي، وأن تُستثمر هذه الدينامية في تحقيق المزيد من المشاريع التي تستجيب لانتظاراتهم، وتكرّس موقع المدينة كقطب حضري صاعد على المستوى الجهوي والوطني.






الساكنة مرتاحة لمتابعة المشاريع بشكل مباشر
التنسيق بين المصالح كيساهم فنجاح الأوراش
الملفات الاجتماعية كتلقى اهتمام مباشر من العامل
العمل الميداني كيحفز الفاعلين المحليين على المشاركة
الحضور الميداني لعامل الإقليم كيحفز التنمية بالمدينة
المشاريع المفتوحة كتوضح التزام المسؤول بالنتائج
تحسين البنية التحتية كيبين فعالية المقاربة الجديدة
الدينامية الحالية كتوضح فعالية المسؤولين المحليين