هبة بريس
ودع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بطولة كأس العالم المقامة في قطر، بعد خسارته في الوقت القاتل ضد نظيره البرازيلي، بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة.
وكان المنتخب البرازيلي السباق للتسجيل عن طريق لاعبه ونديسون سانتوس ديل في الدقيقة الـ 16، قبل أن ينجح المغاربة في إدراك التعادل عبر ضربة جزاء نفذها بنجاح زياد باها.
وفي آخر دقيقة من الوقت المضاف بدلاً عن الضائع للمباراة، تمكن المنتخب البرازيلي من تسجيل الهدف الثاني، لينهي مغامرة “أشبال الأطلس” في البطولة العالمية.






الهدف في آخر اللحظات كيحرق القلب ولكن هادي هي الكرة
البرازيل خطفو الفوز فالثواني الاخيرة والمغرب كان يستاهل اكثر
التعادل اللي حققوه كان رجولي ولكن الدقائق الاخيرة غدرتهم
اللاعبين دارو اللي عليهم ولكن تفاصيل صغيرة حسمات اللقاء
هاد المستوى ضد البرازيل كيخلي المغاربة فخورين بولادهم
الهزيمة ماشي نهاية بل درس جديد فطريق التطور
الهزيمة موجعة ولكن التجربة غادي تبني جيل قوي
ضربة جزاء باها بينات شخصية المنتخب ولكن ما كفاتش
الهدف الثاني كان صادم ولكن ما كانش بعيد يتقلب المشهد
التلاميذ خاصهم يفهمو أن العواقب ديال العنف خطيرة وماشي لعب
الطموح كان كبير ولكن الكرة ما كتسامحش فالوقت الميت
المؤسسات التعليمية خاصها مراقبة أمنية مشددة خصوصا فالأحياء اللي فيها احتكاكات
اشبال الاطلس بينو روح قتالية ولكن الحظ ما كانش معهم
الخروج مر ولكن كيوري ان المستقبل زوين بهاد الجيل
العنف المدرسي كيبقى مؤشر على مشاكل اجتماعية عميقة خاص حلول شاملة
النتيجة ما كانتش عادلة ولكن الاداء كان مشرف
القضية فعلا صادمة وكتبين أن العنف وسط التلاميذ ولى خارج السيطرة
البرازيل استغلات فرصة صغيرة والمغرب ضيع بزاف
الضحية كان غادي للدار بعد التدريب وما كانش خاصو يتعرض لهاد الغدر
كيبان ان المنتخب خاصو شوية التركيز فاللحظات الاخيرة
الأسر خاصها تراقب أبنائها وتشوف مع من كيمشيو ومن كيحتكو
العطاء ديال اللاعبين كان كبير رغم الخيبة فالآخر
المدينة كاملة رجعات كتسول كيفاش نوصلو لمرحلة يكون فيها التلميذ مهدد وسط مدينتو
الخسارة كانت قاسية ولكن الاداء ديال اشبال الاطلس كان محترم
غياب الحوار والتوعية كيزيد يعمق مشكل العنف بين التلاميذ
الأحكام اللي صدرت غادي تكون رسالة واضحة لكل واحد كيفكر يدير بحال هاد الفعل
التلاميذ الموقوفين دابا غادي يفهمو أن الطريق الخطأ ما كيجيب غير الندم
التربية قبل التعليم هي الأساس اللي خاص يكون باش نحمي ولادنا