هبة بريس
طالب سكان بلدتي بني تجيت وتالسينت، الواقعتين في أقصى جنوب جهة الشرق بالمغرب، بإحداث عمالة مستقلة تجمع البلدتين والمناطق المحيط بهما، بهدف فك التبعية الإدارية عن عمالة فجيج بوعرفة التي تبعد حوالي 200 كيلومتر، أو العودة للنظام الإداري القديم الذي يتيح التبعية إدارياً لإقليم الرشيدية الأقرب من حيث المسافة.
وكشفت مصادر محلية لـ”هبة بريس” أن سكان البلدتين، يعتبرون أن بعد المسافة يشكل عائقاً أمام استفادتهم الفعلية من الخدمات العمومية، بما في ذلك الإدارات المرتبطة بالشؤون المدنية والصحية والتعليمية والاقتصادية، ما يزيد من معاناتهم اليومية ويحد من قدرتهم على متابعة ملفاتهم الإدارية في الوقت المناسب.
وأوضحت المصادر نفسها، أن سكان البلدتين ونواحيهما، الذين يناهز عددهم الـ 50 ألف نسمة حسب الإحصاء العام لسنة 2024، يضطرون إلى السفر لمسافة 200 كيلومتراً، من أجل الحصول على الخدمات الصحية، أو الإدارية، علماً أن الرشيدية، التي كانوا تابعين لها إداريا سابقا، لا تبعد سوى بـ 120 كيلومتراً.
وفي هذا السياق، قدم الفاعل السياسي والحقوقي علي بلغود مقترحات عملية مبنية على دراسة سوسيو اقتصادية تعتمد مؤشرات علمية، حسبه، واعتبرها بوابة لانطلاق التنمية الحقيقية بالمنطقة، مؤكداً أن إنشاء عمالة مستقلة للمدينتين سيمكن من تخصيص اعتمادات مالية كافية، وتقريب الإدارة من المواطنين، وتقوية حضور المؤسسات العمومية في المناطق النائية، بما يعزز التنمية المحلية ويخفف العبء المادي والمعنوي عن السكان.
وشدد بلغود على أهمية إدراج بعد الإعاقة في السياسات العمومية، وتنظيم لقاءات تحسيسية لرفع الوعي لدى المجتمع، ومحاربة الاسترزاق في مجال الإعاقة، مع إشراك المعنيين بالأمر في البحث عن حلول عملية على أساس مقاربة حقوقية، تنفيذًا لشعار “لا شيء لنا بدوننا”.
وتؤكد فعاليات محلية أن إحداث هذه العمالة سيسهم في تحسين جودة الخدمات الإدارية، ودعم التنمية الشاملة في المنطقة التي تعتبر من أكثر مناطق المغرب هشاشة على جميع المستويات، مبرزة أن هذه الخطوة من شأنها أيضا الحد من معاناة المواطنين الناتجة عن البعد الجغرافي والتبعية الإدارية الحالية.






المشاكل تزداد بالنسبة للتنقل الى مقر الجهة بمدينة وجدة التي تبعد عن بلدة بني تدجيت ب 450 كلم وعن بلدة تالسينت ب 480 كلم في الوقت الذي نجد أن مقر جهة درعة تافيلالت بالراشدية يبعد عن بلدة بني تدجيت ب 120 كلم .
الرجوع للرشيدية حل واقعي لأن المسافة أقل بكثير
السفر مئتين كيلومتر للحصول على خدمة إدارية أمر غير مقبول
المسافة الكبيرة بين بني تجيت وفجيج قتلات مصالح الناس
غياب المؤسسات العمومية كيعمق هشاشة المنطقة بشكل خطير
تقريب الإدارة من المواطنين هو جوهر التنمية لي تكلم عليه بلغود
المطالبة بعمالة جديدة رسالة قوية بأن الوقت حان لرفع التهميش
المطالبة بعمالة مستقلة مطلب مشروع لإنهاء العزلة
المقال يوضح أن خمسين ألف نسمة محرومون من أبسط الخدمات العمومية
خدمة الإدارة بعيدة بزاف وهذا كيعذب الساكنة يوميا
المقال يؤكد أن الخطوة غادي تخفف العبء المادي والمعنوي على الساكنة
التحليل السوسيو اقتصادي يبين أن إنشاء العمالة ضرورة وليس اختيار