هبة بريس- ع محياوي
أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف ببني ملال، يوم أمس الأربعاء 12 نونبر 2025، حكماً يقضي بإدانة مفتش شرطة يعمل بمفوضية الأمن بخنيفرة، بعقوبة 25 سنة سجناً نافذاً، بعد متابعته بتهمة القتل العمد في حق الممرضة الشابة فاطمة أكنوز، التي كانت قد وُجدت جثة هامدة داخل منزلها بمدينة خنيفرة.
وخلال جلسة النطق بالحكم، اعترف المتهم بما نُسب إليه أثناء الاستنطاق التفصيلي، حيث كشفت التحريات الميدانية التي باشرتها عناصر الأمن أن بصماته وُجدت في مسرح الجريمة، رغم محاولته طمسها، كما أكدت تسجيلات كاميرات المراقبة المجاورة للمنزل دخوله إلى مسكن الضحية في الفترة الزمنية التي سُجلت فيها الواقعة.
وأفاد عدد من شهود الجوار بسماع أصوات مشاجرة لحظات قبل وقوع الجريمة، ما دعم رواية النيابة العامة بشأن ارتكاب الفعل بالعنف.
وقد سادت أجواء من التأثر داخل القاعة أثناء تلاوة الحكم، حيث أعلن المتهم بعد صدوره عبارة: «أشهد أن لا إله إلا الله»، في وقت خيّم فيه الحزن على أفراد أسرته الذين تابعوا مجريات الجلسة.






و الله و بالله و تالله إنه حكم لا يرضي الله……من قتل و ثبت في حقه القتل، يقتل هذا هو القصاص……25 سنة حكم ثم يستفيد من العفو و بعد عشر سنين يخرج من السجن….. حسبي الله ونعم الوكيل
25 سنة قتل العمد .حكم قليل في حقه يجيه العفو ويخرج؟ خاصو المؤبد.
الثقة فالأمن خاصها تبقى ولكن الحالات الفردية كتأثر فالناس
المجتمع خاصو يزيد يوعي الشباب بخطورة العنف والغضب
العدالة خاصها تكون رادعة باش ما يتكرروش بحال هاد الجرائم
الحكم بـ25 سنة كيبين أن العدالة دارت خدمتها بصرامة
مؤلم نشوفو رجل أمن هو اللي يرتكب جريمة بحال هادي
كلنا كنتمناو تكون فاطمة آخر ضحية لهاذ النوع ديال الجرائم
القضية ديال الممرضة فاطمة أكنوز هزات الرأي العام كامل
عائلة الضحية الله يصبرهم على الفقدان ديال بنتهم
الله يرحمها كانت ضحية جريمة بشعة بلا سبب معقول
الجريمة ديالو ما يمكنش يتبرر مهما كانت الظروف
الناس اللي حضرو الجلسة أكيد عاشو لحظة صعيبة ومؤثرة
الدم ديال الأبرياء ما كيمشيش هباء والله كينتقم من الظالمين
أشهد أن لا إله إلا الله تزني وتقتل وتقول أشهد أن لا إله إلا الله لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الله ارحمها . الله ياخذ الحق