هبة بريس- عبد اللطيف بركة
أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شاباً يقود دراجة نارية بسرعة مفرطة في شوارع مدينة أكادير، موجة استنكار واسعة في صفوف رواد الإنترنت وسكان المدينة، لما يتضمنه من سلوك متهور يشكل تهديداً حقيقياً للسلامة الطرقية.
الفيديو، الذي قام صاحبه بنشره على صفحته الخاصة بموقع “فيسبوك”، يوثق لحظات من التجاوز الصارخ للقانون، حيث يُظهر السائق وهو يسير بسرعة تفوق بكثير الحد المسموح به داخل المدار الحضري في الطريق لميناء أكادير، والمحدد في 60 كيلومتراً في الساعة، خصوصاً بمقطعي مدارة إيليغ ومدارة الميناء، المعروفتين بوجود رادار ثابت لمراقبة السرعة.
ويرى متتبعون أن نشر مثل هذه المقاطع لا يقتصر على خرق قانون السير فحسب، بل يتعداه إلى التحريض غير المباشر على التهور والتقليد الأعمى، خاصة في صفوف الشباب والمراهقين الذين قد يعتبرون مثل هذه التصرفات “بطولة” أو “تحدياً”، متجاهلين ما قد تسببه من مآسٍ وحوادث مميتة.
وطالب عدد من المواطنين والفاعلين الجمعويين في مجال السلامة الطرقية بتدخل النيابة العامة وفتح تحقيق في الواقعة، معتبرين أن نشر الفيديو يُعد تحدياً سافراً للقانون، ويستوجب المحاسبة، حتى يكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه التباهي بسلوك متهور على الطريق العام.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ضرورة تشديد المراقبة داخل المدار الحضري لأكادير وتكثيف الحملات التحسيسية حول مخاطر السرعة، حمايةً لأرواح السائقين والراجلين على حد سواء، وترسيخاً لثقافة احترام قانون السير باعتبارها مسؤولية جماعية تهم الجميع.






هاد التصرف كيشوه صورة المدينة وكيهدد الامن الطرقي
خاص السلطات تدخل وتردع بحال هاد السلوك باش يكون عبرة
خصنا توعية مستمرة باش نفهمو ان الطريق ماشي ملعب
هاد التصرف متهور بزاف وكيعرض حياة الناس للخطر
السرعة ماشي شجاعة راه تهور وكيجيب غير المصايب
هاد النوع من السواقة خاصو يتعاقب قانونيا بلا تردد
هاد الفيديو كيحرض الشباب على المخاطرة وهادشي خطير
اللي دار هاد الفعل خاصو يتحاسب باش يتربى كل متهور
السلامة الطرقية ماشي اختيار راه واجب على كل مواطن
الوعي بالمسؤولية هو الحل ماشي الاستعراض والتهور