هبة بريس – شفيق عنوري
حذّرت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، اليوم الأربعاء، من شراء المواد الغذائية المعلبة من الأسواق والأماكن العشوائية أو عبر الإنترنت من مصادر غير معروفة وغير مرخصة.
وقال علي شتور، رئيس الجمعية المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لموقع “هبة بريس” إن العديد من هذه المنتجات “غير صالح للاستهلاك أو منتهي الصلاحية”.
وأضاف شتور أن مجموعة من هذه المنتجات “يتم التلاعب بها عبر أساليب الغش والتدليس بهدف تحقيق الربح السريع على حساب صحة وسلامة المواطن”.
ودعا المستهلكين المغاربة إلى “اقتناء المواد الغذائية من الأسواق التجارية الكبرى أو المحلات المراقبة والمعتمدة مع طلب الفاتورة عند كل عملية شراء، لضمان حقكم في التبليغ أو الاسترجاع عند الضرورة طبقا للقانون 31 .08 المتعلق بتحديد تدابير لحماية المستهلك”.
وحث رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، على ضرورة “تجنب الإغراء بالأسعار المنخفضة التي قد تخفي وراءها منتجات مغشوشة أو ضارة بالصحة”، محذرا “من شراء الأغذية أو الأدوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا من المواقع المعترف بها رسميا والمصرح لها قانونا”.
وأكد شتور على أن صحة المستهلك “أغلى من أي ثمن، والتهاون في مصدر المنتوج قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة، وتكاليف علاجية باهظة”، مشدداً على أن حماية المستهلك “مسؤولية جماعية، تبدأ من وعي المواطن وتنتهي بتطبيق القوانين على المخالفين”، قبل أن يختتم بالقول “فلنكن جميعا في صف واحد ضد الغش، ولنحافظ على أمننا الغذائي والصحي”.






فعلاً خاصنا نكونو واعيين، الأرخص ماشي ديما هو الأفضل، والصحة ما عندهاش ثمن
صحة المواطن فوق كل اعتبار، فعلاً هادي خاصها تكون شعار الدولة والمجتمع
خاص تكون عقوبات حقيقية ضد كل من يغش فالأغذية، لأن هادي جريمة ضد الصحة العامة
تحية للجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك على هذا التحذير المهم، الوعي هو أول خطوة للحماية
الشراء من صفحات الفايسبوك ولا الواتساب خطر كبير، حتى الدواء ولاو يبيعوه بلا ترخيص
القانون 31.08 كيعطي المستهلك حقوق كثيرة، ولكن المشكل فالتطبيق
المشكل ماشي غير فالمستهلك، حتى المراقبة ضعيفة بزاف فبعض المناطق
بزاف ديال الناس كيشريو من مواقع مجهولة غير حيث الثمن رخيص، وما كيعرفوش الخطر لي كيتعرضو ليه
شكراً على التوعية، ونتمنى من المواطنين يتفاعلوا بجدية مع هاد النداء، راه الأمن الغذائي مسؤولية الجميع
الوعي الاستهلاكي خصو يكون مادة تُدرَّس فالمدارس، باش الأجيال الجاية تعرف كيف تحمي نفسها
الناس ما كيعرفوش أهمية الفاتورة، ولكن راه هي الدليل الوحيد إلى بغيتي تشتكي أو ترجع السلعة
أنا ديما كنشري غير من المحلات المعروفة وكنطلب الفاتورة، راها كتضمن الحق ديالك فالتعويض أو التبليغ
بزاف ديال الحالات ديال التسمم الغذائي جاية من منتجات مجهولة المصدر، خاصنا ناخدو العبرة
بزاف من المواد المعلبة كيبان شكلها زوين، ولكن ممكن تكون منتهية الصلاحية أو متلاعب بها، ديرو بالكم
المطلوب المراقبة من المصنع قبل أن تصل للمستهلك