أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إسرائيل حققت “انتصارات هائلة” في حربها ضد حركة “حماس” في قطاع غزة، مؤكداً أن المعركة لم تنته بعد.
وجاء تصريح نتنياهو عشية العودة المرتقبة للرهائن المحتجزين في قطاع غزة، قائلاً: «لقد أنجزنا معاً انتصارات أدهشت العالم كله. أريد أن أقول لكم: في أي مكان قاتلنا فيه أحرزنا نصراً، ولكن في الوقت نفسه، المعركة لم تنته».
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أمام بلاده تحديات أمنية كبيرة، مشيراً إلى محاولات بعض أعدائها التعافي لضرب إسرائيل من جديد، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستتولى التصدي لهم.
كما أعلن نتنياهو استعداد إسرائيل لاستقبال جميع الرهائن المحتجزين في غزة، حيث ستبدأ إسرائيل وحركة “حماس”، الاثنين، تنفيذ عملية تبادل تشمل الرهائن ومعتقلين فلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد مكتب نتنياهو في بيان رسمي: «إسرائيل مستعدة وجاهزة لاستقبال جميع الرهائن على الفور»، في خطوة تعد لحظة فارقة ضمن جهود إطلاق سراح المدنيين المحتجزين وتحقيق استقرار نسبي في المنطقة.






اي انتصار تتكلم عنه يا مجرم الحرب وقاتل الاطفال والعجزة ويا ابن القردة والخنازير.
انت وكلابك دمرتم غزة بمساعدة امكم امريكا واختكم اوربا خلال عامين كتملين ومع ءلك لم تحرر اي كلب من كلابك الموجودين عند ابطال غزة العزة الا بصفقة مع ابطال حماس.
عودة الرهائن غادي تكون لحظة مهمة للجانب الإنساني فالملف
الحرب ما سالاتش وكل خطوة كتفرض مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي
الخطاب العسكري كيبين أن إسرائيل باغية تثبت القوة والردع
التصريحات ديالو كتزيد التوتر فالمنطقة وما كتضمنش السلام الكامل
العالم كيتابع هاد التطورات بقلق وخوف من تجدد النزاع
الاتفاق على تبادل الرهائن مهم ولكن ما كيحلش كل المشاكل
حركة حماس باقي عندها القدرة على المقاومة رغم الضغوط
إسرائيل كتواجه تحديات كبيرة باش تضمن الأمن على الحدود
نتنياهو كيتفاخر بالانتصارات ولكن المعركة باقية مستمرة
المواطنون فالمنطقة باقي عايشين فتوتر وخوف مستمر