هبة بريس
أطلقت الفنانة كارول سماحة أغنيتها الجديدة “ما بتنترك وحدك”، عبر قناتها الرسمية على “يوتيوب” والمنصات الموسيقية، في عمل مؤثر يحمل توقيع الراحل كتابةً وتلحيناً وتوزيعاً.
الأغنية تُعد أول إصدار رسمي لأعمال زياد بعد وفاته، ما منحها طابعاً إنسانياً عميقاً، خاصة أن كارول كانت من بين الحاضرين في جنازته، حيث بدت متأثرة برحيل أحد أبرز رموز الموسيقى اللبنانية، الذي جمع بين العبقرية والتمرد الفني في آن واحد.
“ما بتنترك وحدك” تعبر عن وجع الفقدان والوحدة بعد نهاية علاقة عاطفية استطاعت كارول أن تمنح الأغنية حياة جديدة، فكان العمل بمثابة رسالة وداع فنية تُعيد إلى الذاكرة روح زياد الرحباني، وتؤكد أن موسيقاه ستبقى حاضرة رغم الغياب.
الجمهور تفاعل بقوة مع الأغنية، معتبرين أن أداء سماحة حمل وفاءً جميلاً لزياد، وأن طرح العمل بعد وفاته يُجسد لقاءً أخيراً بين صوتٍ وفيّ ومبدعٍ رحل، لكنه ترك إرثاً موسيقياً لا يُمحى






الأغنية ديال كارول سماحة وصلات مباشرة للقلب وكتحس بالحنين والوجع ديال الفقد
الجمهور تفاعل بشكل كبير مع الأغنية وشارك المشاعر ديال الحزن والذكريات
العمل جمع بين الوفاء والإبداع وخلّى الجمهور يحس بارتباط خاص مع زياد
الطرح ديال الأغنية بعد وفاة زياد زاد من قوة الرسالة الفنية والمعنوية
الأغنية كتظهر التأثر ديال كارول وتفهمها العميق للأثر ديال زياد على الموسيقى
الأداء ديالها زاد قيمة العمل وخلاه رسالة وفاء لروح زياد الرحباني
الموسيقى ديال زياد باقية خالدة وهاد الأغنية كتشهد على الإرث الفني ديالو
الموسيقى كتجمع القلوب وهاد العمل دليل على الصمود ديال الفن قدام الفقد
العمل كيعكس إحساس عميق بالحب والوحدة بعد فقدان شخص قريب
كارول أعطات الأغنية حياة جديدة وبعثت روح زياد من خلال الأداء ديالها