هبة بريس – شفيق عنوري
في واقعة غير مسبوقة، تمكن مهاجر ينحدر من إفريقيا جنوب الصحراء، الجمعة الماضي، من دخول مدينة سبتة المحتلة، باستعمال طائرة شراعية.
وكشفت صحيفة “إلفارو دي سبتة”، أن بطل هذه الحادثة هو شاب في بداية العشرينات من عمره، ينحدر من إفريقيا جنوب الصحراء، أمسك بطائرة شراعية، وقرر الجمعة الماضي الطيران نحو سبتة،
وأضاف الموقع الإلكتروني أن الحرس المدني سجل هذا الحدث، كأول عملية عبور يقوم بها مهاجر من المغرب إلى سبتة المحتلة باستخدام طائرة شراعية.
وأبرز الموقع أن الشاب الذي يزيد عمره عن عشرين عاماً بقليل، يوجد حاليا في مدينة سبتة يحاول استيعاب ما فعله، وينتظر دوره للعبور إلى الضفة الأخرى من المضيق.
وأوردت الصحيفة في خبرها أن هذا الشاب، هو أول مهاجر يدخل إلى سبتة بهذه الطريقة، علماً أن مليلية المحتلة عرفت عمليتين من هذا النوع في وقت سابق.
وقال الحرس المدني في تصريح لـ”إلفارو” إنه لا يعتقد أن كثيرين سيحاولون الدخول بهذا الأسلوب، موضحاً أنه لا يعتقد أن هذا النوع من العبور يمكن أن يتحول إلى طريقة منتظمة في الهجرة غير الشرعية.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الطريقة في العبور، تشكل خطرا كبيرا بالنسبة للمهاجر، فهي وسيلة شديدة المجازفة، وفضلاً عن تكلفتها العالية، فهي تتطلب خبرة في الطيران الشراعي.
ونبهت الصحيفة إلى أن الشاب لم يصب، بعد وصوله، بأي جرح، ما يحيل على أنه يعرف تماماً كيفية استعمال الطائرة والتحكم فيها أثناء الطيران.
ووصف الموقع هذه الطريقة في العبور بـ“الفيلم السينمائي” الذي كان ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي على أنه “فكرة ساخرة أو خيالية” قبل أن تصبح واقعاً.






هاد الشاب باين كان عازم يوصل بأي طريقة وما خاف من والو
الحرس المدني حتى هو ما كانش غادي يتيق أن شي مهاجر يديرها بهاد الشكل
الشاب عندو شجاعة كبيرة بصح ولكن راه لعب بحياتو
الناس ما بقاتش كتسعى غير للحلم الأوروبي ولات كتحارب باش تبقى حية
الناس اللي كيهربو من الفقر كيديرو المستحيل باش يلقاو حياة أحسن
هاد القصة صراحة بحال فيلم ما كنتش نتصور شي واحد يدوز بهاد الطريقة
سبتة ولات مقصد بزاف ديال المهاجرين وكل مرة كيتفاجأو بطريقة جديدة
الواقع المر هو اللي كيدفع الشباب يجازفو بحياتهم فطرق مجنونة بحال هادي
الطيران الشراعي ماشي ساهل خاصو تكوين وتجربة باش ما يطيحش فكارثة
خاص الدول الإفريقية تلقى حلول حقيقية للهجرة ماشي غير تشوف
القصة دارت البوز فالأنترنت والناس بين اللي متعاطف واللي مصدوم
رغم أنو نجح فالدخول ولكن هاد المغامرة فيها خطر كبير على الروح