هبة بريس – محمد زريوح
من المنتظر أن تُحال، يوم غد الخميس 2 اكتوبر، 14 شخصًا جرى توقيفهم بمدينة زايو، على المحكمة الابتدائية بالناظور، وذلك في إطار البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة. وكان الموقوفون قد وُضعوا رهن تدابير الحراسة النظرية منذ مساء الثلاثاء.
وقد جاءت هذه الاعتقالات على خلفية احتجاجات شهدتها زايو، دعت إليها مجموعة من شباب “جيل GenZ 212”، حيث شارك عدد من المواطنين في رفع شعارات تتعلق بإصلاح قطاع الصحة، وتحسين جودة التعليم، وتوفير فرص عمل للشباب.
وخلال هذه الاحتجاجات، تم تسجيل بعض المواجهات المحدودة بين المحتجين والقوات العمومية، أسفرت عن توقيف عدة أشخاص، أُطلق سراح خمسة منهم لاحقًا، في حين تقرر الاحتفاظ بأربعة عشر آخرين قصد استكمال البحث.
وتعرف عدة مدن مغربية، في الآونة الأخيرة، تحركات احتجاجية مشابهة، يقودها شباب يرفعون مطالب اجتماعية واقتصادية، ما يعكس استمرار التوتر بشأن قضايا الشغل والتعليم والصحة.
ويُرتقب أن يقرر وكيل الملك بالناظور، خلال جلسة الغد، مآل الموقوفين، إما بإخلاء سبيلهم أو متابعتهم في حالة سراح أو حالة اعتقال، في وقت تواصل فيه فئات شبابية التعبير عن مطالبها عبر وقفات واحتجاجات في مدن أخرى






هاد الاحتجاز فزايو كيبين توتر الشباب وحجم المطالب ديالهم
الاحتفاظ بأربعة عشر شخص بغرض البحث ضروري باش تعرف كل الملابسات
إطلاق سراح بعض المحتجزين كيعطي إشارة على التفهم القانوني للموقف
الموقوفين راه خاصهم يحترموا القانون والمقاربة القانونية ضرورية
الشباب باقي كيستعمل الوقفات للتعبير عن احتجاجاتهم بشكل سلمي
التظاهرات كتبيّن الحاح الشباب على إصلاحات ملموسة فالقطاعات الحيوية
التوتر فالمدن المغربية كيبرز المشاكل فالتعليم والصحة والشغل
المتابعة القانونية ضرورية باش مايتجاوز حد القانون ويكون الرد مناسب
هاد الأحداث كتطلب حوار بين المسؤولين والشباب باش نلقاو حلول عملية
القضاء خاصو يكون نزيه ويقرر وفق القانون بلا ضغط
الاحتجاج السلمي حق مشروع ولكن المواجهات كتزيد تعقّد الوضع