هبة بريس – فكري ولدعلي
خيّم الحزن صبيحة اليوم على الأوساط التعليمية بمدينة الحسيمة، عقب وفاة أستاذ بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بايت يوسف واعلي متأثراً بمضاعفات خطيرة، بعد محاولته يوم أمس وضع حدٍّ لحياته على شاطئ إسلي.
وكان الراحل، المنحدر من إقليم تاوريرت والعامل في سلك التعليم بمدينة الحسيمة، قد أقدم على محاولة الانتحار عبر شرب مادة سامة، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي في حالة حرجة، حيث بذل الطاقم الطبي جهوداً كبيرة لإنقاذ حياته، غير أن تدهور وضعه الصحي حال دون ذلك.
وأثارت الحادثة صدمة عميقة بين زملاء الفقيد وتلامذته ومعارفه، حيث عبّر العديد منهم عن حزنهم البالغ لفقدان رجل عُرف بتفانيه في أداء رسالته التربوية. كما أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها رجال ونساء التعليم، والحاجة الماسّة إلى توفير مواكبة ودعم نفسي لهذه الفئة التي تضطلع بدور أساسي في المجتمع.
هذا، وقد خلفت وفاة الأستاذ حزناً واسعاً في أوساط الأسرة التعليمية






فقدان شخص قدير فالتربية حزن كبير على التلاميذ والزملاء
الضغوطات اللي كيعيشوها الأساتذة ممكن توصلهم لهاذ الحالات المؤلمة
المدارس خاصها برامج للدعم النفسي للأساتذة باش يتجاوزو الضغوط
هاد الحادثة نداء صريح باش نهتمو بالصحة النفسية للأساتذة
الأساتذة كيستاهلو الاعتراف بالدور ديالهم ومواكبة مستمرة
فقدان الأستاذ خسارة كبيرة على الوسط التربوي والجيل الصاعد
التفاني ديال الأستاذين ماخاصش يكون على حساب صحتهم النفسية
هاد الحادثة صدمة كبيرة خاص الدعم النفسي يكون متوفر للأساتذة ديالنا
حزن كبير ولكن خاصو يكون حافز لتغيير الواقع ديال التعليم
المجتمع خاصو يولي اهتمام أكبر بمساندة رجال ونساء التعليم
المسؤولية على الجميع باش مايوصلوش الأساتذة لهاد الحالة
الخدمة التعليمية صعيبة بزاف وكتحتاج دعم مستمر