هبة بريس – شفيق عنوري
استحوذت واقعة تجاهل الوزير الأول لدولة بوروندي، مصافحة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال معرض التجارة البينية الإفريقية، على جزء مهم من المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية أحمد عطاف، أمس السبت.
واستفسر صحافيون وزير الخارجية الجزائري عن الواقعة، التي لم ينفها، بل حاول التأكيد على أن العلاقات مع دولة بوروندي مميزة، مستدلاً على ذلك بإيفاد الوزير الأول لتمثيلها في القمة.
وحول الموضوع، قال الإعلامي الجزائري وليد كبير، إن عطاف اعترف بـ”تجاهل الوزير الأول لجمهورية بوروندي لعبد المجيد تبون، وعدم مصافحته أثناء افتتاح معرض التجارة البينية الإفريقية”.
وأضاف أن الاعتراف الضمني لوزير الخارجية، بمثابة “كفّ” على وجه من أسماهم بـ”عبيد العسكر” الذين شككوا “في فيديو التلفزيون العمومي الناقل لتلك اللحظات على المباشر، والتي لم نقم سوى بإعادة نشرها”.
وتابع بالعامية: “مكان لا فبركة لا ذكاء اصطناعي لا فوطوشوب”، مسترسلاً أن الموالين للجيش، “استعانوا بلحظة وصول رئيس الموزمبيق وقالوا إن الفيديو مفبرك ولو أن الأخير أطول من الوزير الأول البوروندي وظهر دون نظارة”.
واسترسل أنه “رغم ذلك” أصر الموالون للنظام العسكري على “إنكار الإهانة”، لكن أحمد عطاف، يقول كبير، “في إجابته على سؤال أحد الصحفيين بخصوص ما تعرض له تبون، ظهر مرتبكا ومحرجا للغاية”.
وأوضح أن عطاف قال إنه “لم يكن على علم بما وقع، وأن العلاقات بين الجزائر وبوروندي على ما يرام”، مذكراً (وليد كبير) بأن جمهورية بوروندي تعترف بمغربية الصحراء، ولها قنصلية في مدينة العيون.






الوزير الأول البروندي إذا لم يصافح عن عمد تبون فذالك لسبب وجيه على الجزائريين البحث عنه لأن سياستهم العناء ستجعل العالم يرفض مصافحة رئيسهم.
يكفي أن الوزير قدم إلى الجزائر و قد يمتنع مستقبلا عن ذالك.
فضيحة جديدة كتزيد لائحة السقطات الدبلوماسية ديال تبون
الفيديو باين وما فيه لا فبركة لا فوتوشوب غير الحقيقة المرة
المثير هو أن بوروندي أصلا كتعترف بمغربية الصحراء وعندها قنصلية فالعيون
هاد الواقعة بينات كيفاش الجزائر ولات معزولة حتى وسط إفريقيا
الإحراج بان مزيان على وزير الخارجية اللي كان مرتبك بزاف
الموالين للنظام حاولوا يبدلو الموضوع بفيديو ديال رئيس الموزمبيق ولكن بان الكذوب
هاد التجاهل عندو رسائل سياسية واضحة للنظام الجزائري
محاولة عطاف باش يغطي على الموقف ما زادت غير عرتو أكثر
المغاربة شافو هاد المشهد كاعتراف غير مباشر بمكانة المغرب وبتأثيرو فالقارة
الصحافيين شدوه فالسؤال وما لقا ما يقول غير كلام عام على العلاقات
وليد كبير كان واضح ملي سماها كف على وجه عبيد العسكر
المشهد ديال الوزير الأول ديال بوروندي وهو كيتجاهل تبون فضح النظام الجزائري قدام العالم