هبة بريس
استشهد الطفل محمد رامز السلطان، لاعب نادي الهلال الرياضي، رفقة 14 فرداً من عائلته، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة، أول أمس الجمعة، وفق ما أعلن عنه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
وقال الاتحاد، في بيان على صفحته الرسمية، إن محمد السلطان التحق بزميله في نادي الهلال مالك أبو العمرين، الذي ارتقى برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء انتظاره الحصول على المساعدات الإنسانية في شمال القطاع.
The Israeli army killed the child Mohammed Ramez Al-Sultan, a player of Al-Hilal Sports Club, along with 14 members of his family in a bombing that targeted their home on Friday.
الجيش الإسرائيلي قتل الطفل محمد رامز السلطان، لاعب نادي الهلال الرياضي، و14 من أفراد عائلته في قصف… pic.twitter.com/zAgyuv0mo8— Palestine Football Association (@Palestine_fa) September 13, 2025
وأشار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى أن الرياضة الفلسطينية تواصل دفع ثمن العدوان على غزة، حيث لم يسلم حتى الأطفال والرياضيون من آلة الحرب.
محمد رامز السلطان، لاعب كرة القدم الموهوب، رفض النزوح إلى الجنوب ارتقى اليوم شمال غزة برفقة والده و14 فردًا من عائلته. pic.twitter.com/V6nEqEkQ8P
— ق.ض (@Qadeyah1) September 12, 2025






يا رب الكون اسحق عبدة الشيطان الذين يقتلون الاطفال بكل همجية و عجرفة ووحشية ،الذين يحسبون انفسهم الهة حاشاك يا خالق الكون،
اللهم فتت اكبادهم و شتت نسلهم و نسل كلابهم وذبابهم وعذبهم جميعا كما عذبت شارون الدموي
الرياضة الفلسطينية كاتأدي الثمن الباهض بلا رحمة.
الرياضة الفلسطينية تنزف دماء قبل ان تنزف عرق.
قتل الاطفال في غزة جريمة ماشي حرب.
استهداف الرياضيين كيأكد ان الاحتلال ماعندو قلب.
عائلة كاملة تمسحات من الوجود بضربة وحدة.
كل شهيد كايزيد يكبر الغضب ضد آلة الحرب.
الاحتلال كيبغي يقتل الروح قبل ما يقتل الجسد.
كرة القدم في فلسطين كتبكي قبل ما تلعب.
غزة كاتوري للعالم ان الدم اغلى من الكورة.
الاتحاد الفلسطيني عبر على وجع كبير مايتسكتش عليه.
الفقدان ديال طفل ولاعب كارثة ماعندهاش مبرر.
كل شهيد فغزة هو عنوان للقهر والصمود.
الطفل محمد رامز السلطان رحل شهيد بريء ضحية قصف غادر.
محمد السلطان رمز للطفولة اللي تحرمت من الحياة.
قتل الرياضيين اهانة للانسانية جمعاء.