هبة بريس-محمد بودهان
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة جرسيف، تحت إشراف رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، من توقيف شابين في العشرينات من العمر وشابة تبلغ 19 سنة، يشتبه في تورطهم في السرقات الموصوفة باستعمال المفاتيح، وذلك بعد عملية تتبع ميداني دقيق لعدد من السرقات التي استهدفت منازل بالمدينة.
وخلال عملية المداهمة، أسفرت التحريات عن حجز هواتف نقالة ومجموعة من المفاتيح المستعملة في تنفيذ السرقات، إضافة إلى معدات خاصة بالسطو، وكميات من المخدرات الصلبة من نوع الكوكايين معدة للترويج، وميزانين إلكترونيين، فضلاً عن دراجتين ناريتين كانتا تستعملان في التنقل بين أماكن تنفيذ الجرائم.
كما أسفرت الأبحاث المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية عن الوصول إلى سيدة، عمة أحد الموقوفين، تقطن بمدينة وجدة، والتي كانت قد تسلمت كمية من الذهب المسروق، كما مكنت نفس التحريات من تحديد هوية التاجر الذي اشترى الذهب المسروق.
وقد جرى الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث والتحقيقات اللازمة لكشف جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، قبل تقديمهم أمام محكمة الاستئناف بتازة.






الجرائم ولات كثيرة فجرسيف وخاص تدخل عاجل
المجتمع خاصو يكون واعي ويبلغ على أي نشاط مشبوه
الشرطة خدامة مزيان ولكن خاصها دعم كبير
القوانين خاصها تكون صارمة ضد كل من يشارك فالمخدرات والسرقات
السرقات والذهب المسروق تهدد الأمان ديال المدينة
سرقة المنازل تهدد الثقة والأمان فالحي
الوعي والتربية ديال الشباب هم الحل باش نحدو من هاد الظاهرة
التعاون بين المواطنين والشرطة ضروري لحماية المدينة
الأسرة خاصها تراقب الأبناء باش ما يدخلوا فالمشاكل
الشباب خاصهم التوجيه والتعليم باش ما يوليوا مجرمين
العصابات ولات كتسيطر على مناطق كانت هادئة
المدينة كانت هادئة وولات مهددة من هاد الجرائم
الأمن الجماعي مسؤولية الجميع باش نرجعو الطمانينة لجرسيف
التحريات مهمة باش نعرفو جميع الامتدادات ديال العصابة