هبة بريس _ يسير الإيحيائي _
يبدو أن عرقلة المشاريع الإستثمارية بجهة الشمال بلغت مداها لأقصى درجة مع تولي والي طنجة “يونس التازي” زمام إدارة الجهة، وذاك ليس بغريب أبدا بعدما ترك الأخير ملفات عالقة وهو عامل على إقليم تطوان التي عرفت فترة إنتدابه عليها مشاكل جمة قد نجملها في عرقلة فرص الإستثمار وإطلاق العنان للسماسرة الذين ينتعشون بالإتاوات على حساب أولائك المستثمرين وبمبالغ مالية تفوق الخيال، فلم يعد الأمر سرا عند المغاربة أن يقال “للسماسرة يد في هذا المشروع أو ذاك”،بل أصبحت الجملة تتردد على نطاق واسع ويسمع صداها في العلن خاصة في جهة الشمال.
فالحديث عن عرقلة فرص الإستثمار بالمنطقة ليس وليد اللحظة فقط، بل سياسة بصم عليها إقليم تطوان إبان فترة إنتداب العامل “يونس التازي” وقبل تعيينه من جديد واليا على طنجة التي لم تسلم بدورها من العراقيل والمساطر المعقدة ضد فرص الإستثمار.
وحيث أن هذا الموضوع طغى على السطح بشكل لا يمكن السكوت عليه، سيما بعد أن تفجرت فضيحة من العيار الثقيل في مدينة وزان، كشفت خيوطا جديدة لسياسة جهوية في التعاطي مع ملفات الإستثمار التي تعتبر الضامن الأساسي للنهوض بالجانب الإجتماعي للمواطنين، تدخل رئيس الحكومة شخصيا على خلفية أسباب رفض مشروع إستثماري ألماني كبير، كان موجها لساكنة مدينة “دار الضمانة” قبل أن يتم إقباره لأسباب سياسية محضة وتحت أنظار والي الجهة وعامل الإقليم.
وتطرح هذه السياسة من جديد عدة أسئلة من قبيل: هل كان يعلم المستثمر الألماني قبل شراءه للوعاء العقاري أن مشروعه سيرفض؟، والحقيقة أنه كان يعلم العكس، لأن أي مستثمر يدرس قوانين الدولة التي سيستثمر فيها وبناءا على ذلك يتقدم في خطواته نحو تهيئة المناخ الإستثماري وما يتبعه من تراخيص أخرى كشراء الوعاء العقاري وغيره من التجهيزات المطلوبة.
إن رئاسة الحكومة كانت واعية بهذه التجاوزات وتدخلت لصالح المشروع رغما عن أنف الوالي “التازي” الذي ستبين هذه المبادرة التصحيحية من قبل رئاسة الحكومة أن جهة الشمال غارقة في ملفات عرقلة الإستثمار، وهذا ما أتبثته عدة تقارير صحفية بعد إفتضاح محاولة إقبار المشروع الإستثماري الألماني المرتقب أن يوفر حوالي 700 منصب شغل على مستوى إقليم وزان الغارقة أصلا في براثن البطالة وانعدام فرص الشغل.






C est le parcours du combattant pour investir au nord
يجب على رئيس الحكومة أن يخلق لجنة خاصة لكل جهة تسهر على ملفات الاستثمار من تاريخ وضع المستثمر الملف الى غاية قبول أو رفض المشروع وهذا في اجل لا يتعدى شهرين (60 يوما).
وزان كاقليم مغربي يلزمه لجان تفتيش تحت رئاسة اخنوش. اوبالاحرى حكومة من المفتشين تحت رئاسة الحكومة
هذا يدل على ان المغرب غارق في الفساد الذي يستشري بطريقة غير مفهومة أمام صمت رهيب لكبار مسؤولي البلاد .
الشفافية فالتسيير ضرورية باش ترجع الثقة للمستثمرين
السماسرة كيتحركو بحرية على حساب المستثمرين الحقيقيين
المستثمرين الأجانب محتاجين وضوح فالقوانين والتراخيص
العراقيل كتخلق مناخ سلبي وكتبعد المستثمرين عن المنطقة
700 منصب شغل ضاعو بسبب سياسة جهوية خاطئة
رفض المشروع الألماني ظلم كبير للساكنة ديال وزان
التعقيدات الإدارية كتثقل كاهل المستثمرين وتبطئ التنمية
التدخل الحكومي كان ضروري لتصحيح الوضع وإنقاذ المشروع
لماذا لا يحاسب الولاه والعمال رغم انهم راكموا الثروات وأوقفوا عجله التنميه هل فعلا هم فوق اي محاسبه
السياسة ديال والي طنجة كتزيد المشاكل بدل الحلول
اليونس التازي خاصو يتحمل المسؤولية على ما وقع
السكان محتاجين مشاريع تنموية ماشي قرارات عشوائية
جهة الشمال كتحتاج إصلاح شامل فالمنظومة الإدارية
الحكومة خاصها تتدخل بلا تردد لحماية الاستثمار
عرقلة المشاريع فالشمال كتضر الاقتصاد وفرص الشغل بزاف