في مشهد مؤسف، أقدم المدعو “أبو سروال” على نشر استفتاء عبر صفحته تحت عنوان: “هل أتزوج من المغرب؟”، وهو تصرف يختزل المرأة المغربية في مادة للابتذال ويضعها في موضع إهانة رخيصة.
المثير أن هذه الواقعة جاءت بعد استدعائه من طرف المسمى “آرا الماء الباشا” للترويج للملاعب المغربية، رغم أن هذه الملاعب حظيت بتغطية واسعة من الصحافة الوطنية والدولية، ولم تعد في حاجة إلى صناع التفاهة لتلميع صورتها.
غير أن ما حصل تجاوز حدود الترويج إلى الانحراف نحو محتوى يسيء لصورة المغربيات ويضرب كرامتهن، وهو ما يثير علامات استفهام حول جدوى فتح الأبواب لمثل هؤلاء الأشخاص الذين يختزلون التواصل في إثارة رخيصة على حساب سمعة الوطن.







المسؤولية تتحملها المغربيات بالدرجة الأولى، فقط الأعمى الذي لا يرى ما وصل اليه المستوى الأخلاقي للمغربيات ، حيث رسخن انهن متاحات للجميع فهن يتزوجن من خارج المغرب رجال سواء كان مسلم او لا دين له بدريعة (ندبر على راسي) ضاربين كل القيم بعرض الحائط ، سمعنا عن مغربيات يتزوجني من الخارج بدون حضور العريس . ما جعل يبدون سلعة رخيصة و أحيانا مجانية ، و هذا يعطي للمتربصين فرصة لمهاجمة المغربيات بما فيهن الشريفات من وطن كان يعرف بعفة نسائه و شرفهن الذي لا ثمن له، ارجوا نعود إلى زمن الحيا و الحشمة و اسكات مثل هذه الكائنات التافهة.
ربما كان يتكلم على اخت صديقه الدي استطافه
المغرب بلد الشرفاء كبير بتاريخه العريق وبتقاليده الأصيلة ورجاله ونساءه. كبير عن التافهين والمعتوهين الدين لا يعرفون اصلهم ونسبهم ، همهم الوحيد تلطيخ سمعة اسيادهم.
هل اختزلتم التفاهة في الصورة المبتدلة للمراة المغربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي .لا أحد ينكر ان المراة المغربية الحرة تكد وتجتهد في العديد من المجالات (اتكلم هنا عن المرأة المغربية الحقيقية ) وليس عن أشباه المراة المغربية.لكن لمادا نخفي الشمس بالغربال .هل هده الصورة المبتدلة هي فقط الوجه الوحيد للتفاهة .اين انتم من تفاهة سهرات الابتدال والكلام الساقط وكل من اعتلى منصة معينة .الا وشنف مسامعنا ياقبح وارذل المفردات.الا يعتبر ذلك تفاهة.مهما تعددت الأسباب فالتفاهة واحدة.