هبة بريس
في مشهد يفضح هشاشة النظام الجزائري ويكشف الغموض الذي يلفّ مؤسسة رئاسة الجمهورية، استقبل وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، اليوم بمطار هواري بومدين، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية بمخيمات تندوف، إبراهيم غالي، الذي وصل إلى الجزائر للمشاركة في فعاليات المعرض الإفريقي للتجارة البينية 2025، المزمع تنظيمه بين 4 و10 شتنبر.
وأثار الاستقبال الكثير من علامات الاستفهام، إذ جرى على مستوى وزاري لأول مرة بدلًا من الحضور البروتوكولي للرئيس عبد المجيد تبون، ما دفع مراقبين وسياسيين إلى ربط الخطوة بالغياب المريب للرئيس منذ 4 غشت، وسط تزايد الشكوك حول وضعه الصحي أو حتى وفاته.
ويرى متتبعون أن استقبال إبراهيم غالي من طرف وزير، بدلًا من رئيس الدولة، ليس مجرد تفصيل بروتوكولي، بل رسالة سياسية فاضحة تؤكد حالة الفراغ على رأس السلطة، أو في الحد الأدنى عجز تبون عن ممارسة صلاحياته. الأمر يعكس أيضًا هيمنة العسكر على القرار في الجزائر، وتحويل الرئيس إلى مجرد واجهة تنفذ مخططات الجنرالات المعادية لجيرانهم.
وتبرز زيارة إبراهيم غالي بهذه الصيغة كمؤشر إضافي على التحولات غير المعلنة داخل هرم النظام العسكري الجزائري، وتغذي التساؤلات حول المستقبل السياسي للبلاد، وقدرتها على إدارة التحديات الداخلية والخارجية في ظل اختفاء رأس الدولة واستفراد الجنرالات بالمشهد.






النظام الجزائري يكشف عجزه أمام الجميع.
اختفاء تبون أصبح أكبر لغز في المنطقة.
الجنرالات يحكمون والواجهة تبقى غائبة.
المستقبل السياسي للجزائر في نفق مظلم.
رسالة سياسية واضحة أن تبون غائب.
هيمنة العسكر تحولت إلى فضيحة معلنة.
الجزائر تعيش فراغا دستوريا خطيرا.
الجزائر تغرق في أزمات بلا قيادة حقيقية.
المسرحية الجزائرية تسقط أمام الرأي العام.
زيارة غالي فضحت العجز والارتباك.
استقبال غالي من طرف وزير دليل إهانة للدولة.
النظام فقد الشرعية داخليا وخارجيا.
اختفاء الرئيس يثير شكوكا حول مصيره.
استقبال وزاري لشخص انفصالي قمة الذل.
المشهد يبين هشاشة الرئاسة الجزائرية.
غياب تبون يفضح عمق الأزمة السياسية.
الجيش يقرر والرئيس مجرد صورة.