هبة بريس – وكالات
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، رسميا المجاعة في غزة، في أول إعلان من نوعه في الشرق الأوسط.
و أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر الجمعة أن المجاعة في غزة ينبغي أن “تؤرقنا جميعا”، وكان من الممكن تفاديها بالكامل لو لم تمنع الأمم المتحدة “بشكل ممنهج” من إدخال المساعدات الغذائية.
وصرّح فليتشر في إحاطة إعلامية في جنيف “هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل”، معتبرا أن هذه المجاعة “ينبغي أن تؤرقنا جميعا”.
وأضاف “إنها لحظة عار جماعي، وأعتقد أننا جميعنا نشعر بهذا بشكل من الأشكال”.
وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن “المجاعة في غزة نتيجة مباشرة لإجراءات الحكومة الإسرائيلية”، مضيفا أن “الوفيات الناجمة عن التجويع في غزة قد تمثل جريمة حرب هي القتل العمد”.






تكدس المساعدات عند الحدود جريمة
القتل بالعمد من خلال التجويع جريمة حرب
الوضع يستدعي تدخل عاجل لإنقاذ الأرواح
إسرائيل مسؤولة مباشرة عن المعاناة
الحرمان من الغذاء عار على الإنسانية
الوضع الإنساني أصبح كارثي
المجاعة في غزة مؤلمة وخطيرة
كل إنسان يجب أن يشعر بالمسؤولية
العرقلة الممنهجة تزيد من المعاناة
الوضع في غزة يدعو للصدمة والحزن
الأمم المتحدة مطالبة بالتحرك الفوري
الفقر والجوع في غزة يهددان الأطفال
عدم إدخال الغذاء جريمة بحق المدنيين
الإنسانية في امتحان حقيقي في غزة
الجهود الدولية عاجزة أمام العرقلة
المجاعة كان يمكن تفاديها بسهولة
الأطفال الأكثر تضررًا من هذا الوضع
المساعدات المحجوزة تعرقل النجاة