هبة بريس – محمد الهروالي
شهدت جماعة لوداية التابعة لإقليم مراكش، اليوم السبت، حادثاً مأساوياً بعدما لقي شخص يُعتقد أنه في عقده الرابع مصرعه غرقاً داخل صهريج مائي مخصص للسقي، في ظروف ما تزال التحقيقات جارية لكشف ملابساتها.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تفاجأ أحد الفلاحين بجثة الضحية طافية فوق مياه الصهريج أثناء توجهه لسقي مزروعاته بالقرب من “القنطرة المهرسة” على الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين مراكش والصويرة. الفلاح سارع إلى إشعار السلطات المحلية، لتنتقل إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى انتشال الجثة ونقلها نحو مستودع الأموات بمراكش، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والتشريحية اللازمة لتحديد أسباب الوفاة.
المعطيات نفسها تفيد أن الضحية كان يعيش حالة تشرد ولم يكن يحمل أية وثائق تعريفية، ما يزيد من صعوبة تحديد هويته. كما أن الجثة وُجدت في وضعية عارية داخل الصهريج، الذي لم يكن ممتلئاً بشكل كبير بالمياه، وهو ما دفع المحققين إلى التحقق من وجود أي شبهة جنائية محتملة.
وقد باشرت مصالح الدرك الملكي تحرياتها الميدانية، بتنسيق مع السلطات القضائية، قصد الكشف عن ملابسات الحادث وظروف وقوعه، سواء تعلق الأمر بحادث عرضي أو بفرضية أخرى قد تحمل شبهة جنائية.






الحادث كيخوف وكيأكد خطر العمل بالقرب من الصهاريج
النيابة العامة خصها تحدد الأسباب بدقة
الساكنة محتاجة توضيح وتطمين بعد هاد الواقعة
الحيطة ضرورية في المناطق الفلاحية
الصهريج ما كانش عامر والموت غامض
مازال كاين احتمال لشبهة جنائية
هاد الحادث صادم بزاف وخاص التحقيق يكون دقيق
الوفاة كتطرح تساؤلات حول الظروف الاجتماعية للضحية
الدارك والوقاية المدنية خدمو مزيان في الانتشال
الفلاح لقا الجثة وكان عندو دور مهم في الاكتشاف
التحريات ميدانية ضرورية لكشف الملابسات
الوضعية العارية كتزيد الغموض على القضية
الأمن والعدالة خصهم يكونو حاضرين بكثافة
الضحية كانت بلا أوراق وهو ما صعب التعرف عليه
التحقيق القضائي خاصو يكون شامل ومتقن