هبة بريس ـ الدار البيضاء
تشهد مدينة المحمدية حالة من الارتباك المروري الكبير خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب برمجة أشغال تهيئة في عز الصيف بأبرز المحاور الطرقية التي تعرف عادة اكتظاظا شديدا نتيجة الإقبال الكبير على شواطئ المدينة، الوضع جعل التنقل داخل عدد من الشوارع الرئيسية مهمة شاقة سواء بالنسبة للسكان أو الزوار.
الأشغال الجارية ضاعفت من حدة الازدحام، حيث سجلت طوابير طويلة من المركبات على مداخل المدينة وفي محيط الشواطئ، وهو ما أثار موجة استياء واسعة بين مستعملي الطريق الذين اعتبروا أن التوقيت غير مناسب إطلاقا، خصوصا أن المدينة تستقطب في هذه الفترة مئات آلاف المصطافين يوميا.
عدد من المتتبعين يرون أنه كان من الأجدر برمجة هذه الأشغال الصيفية في مناطق بعيدة عن مركز المدينة والشريط الساحلي، على أن يتم استئناف الإصلاحات الكبرى بالمحاور الحيوية بعد نهاية الموسم الصيفي ومغادرة الزوار، بما يخفف الضغط المروري ويحافظ على انسيابية التنقل.






كلام غير صحيح لايوجد اي ضغط على الشوارع وكل الإصلاحات في الجوانب فقط والطرق كتيرة وممفتوحة السائقين فشارع الحسن التاني الاشغال لا تعرقل السير ومن يريد ان ياتي من الدار البيضاء يمكنه ان يأخذ شارع المقاومة او شارع محمد السادس او شارع النار من إقامة 9يوليوز او 3مارس وتحيةللسيد العامل الذي طلب من المقاولين عدم التوقف واكمال الاشغالوكانت فكرته صائبة
المواطنين كيطلبو حلول عاجلة لتخفيف الضغط المروري
الأشغال فالطرق الحيوية خلال الموسم الصيفي خطر على الانسيابية
كان خاص يبرمجو الإصلاحات في مناطق بعيدة على مركز المدينة
المصطافين كيعيشو معاناة حقيقية فالطريق وممكن يتأخرو على الشواطئ
هاد الازدحام صعيب بزاف على السكان والزوار فالمدينة
الناس كاملين كيعانيو من طول الطوابير وصعوبة التنقل
السلطات خاصها تعيد النظر فبرمجة الأشغال وتراعي الموسم
التوقيت ماشي مناسب حيث الصيف هو ذروة النشاط فالمدينة
تنظيم حركة المرور فالمدينة ضروري باش الناس تتحرك بسهولة
الأشغال فالطرق في عز الصيف زادت الطين بلة
الله يسهل على الناس فالمدينة ويرزق الجميع انسيابية فالطريق
التخطيط المستقبلي يمكن يحد من هاد المشاكل فالسنوات الجاية