هبة بريس – محمد زريوح
في مواجهة الانتقادات الأخيرة، شدد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين، على أن هذه الأمور طبيعية في عالم كرة القدم، مشيراً إلى أن هناك تفاصيل دقيقة لا يدركها الجمهور تؤثر على القرارات الفنية.
وأوضح المدرب أن بعض اللاعبين وصلوا إلى المعسكر دون أي تحضيرات سابقة، ما اضطر الطاقم الفني إلى تعديل التشكيلة والخطط بما يضمن جاهزية الفريق واستقراره قبل اللقاء المرتقب.
وأشار السكتيوي إلى أن التميز الفردي للاعبين مع أنديتهم لا يكفي، بل يجب التعامل مع كل الظروف الحالية باحترافية لتفادي الأخطاء وضمان تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في التأهل للدور التالي.
وأكد المدرب أن مباراة زامبيا لن تكون سهلة، وأن التحدي الحقيقي يكمن في الاستفادة من كل دقيقة داخل الملعب، مع التأكيد على أن التركيز الذهني وروح الفريق سيكونان عنصرين حاسمين في حسم النتيجة.
واختتم السكتيوي حديثه بالتأكيد على أن الفريق عازم على تصحيح الأخطاء السابقة، خصوصاً في الجانب الهجومي، واستعادة توازنه في البطولة، مشيراً إلى أن المغرب يحتل حالياً المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بينما تتصدر كينيا الترتيب وتأتي زامبيا في ذيل القائمة.






الانسجام بين الخطوط مفتاح النجاح
اللاعبين خاصهم ينسو الانتقادات ويركزو
كل دقيقة فالماتش عندها قيمة كبيرة
الظروف الحالية تتطلب احترافية عالية
التأهل ممكن بلا ما نفقدو الامل
المركز الثالث ماشي مريح خاص الصعود
الناخب واعي بتفاصيل ما كيعرفهاش الجمهور
روح الفريق هي اللي غتفصل النتيجة
الثلاث نقاط اللي عندنا خاصها تتزاد
المعسكر خاصو يكون منظم اكثر
المدرب كيبان واثق من اللاعبين
التحدي الحقيقي هو استغلال كل دقيقة
غياب التحضير اثر على المستوى
التشكيلة خاصها توازن بين الهجوم والدفاع
المباراة ضد زامبيا خاصها تركيز كبير
زامبيا ماشي خصم ساهل خاص الحذر
كينيا فالصدارة ضغط اضافي على المنتخب
تصحيح الاخطاء السابقة ضروري للفوز
التعديل في الخطط كان ضروري
الجانب الهجومي خاصو فعالية اكبر
الفريق خاصو يلعب بروح قتالية عالية