أحبطت السلطات في مالي، خلال الأيام الأخيرة، محاولة انقلابية استهدفت الإطاحة بالمجلس العسكري الحاكم، وأعلنت عن اعتقال عشرات العسكريين والسياسيين، بينهم جنرالات بارزون، في حملة واسعة امتدت على مدى عدة أيام.
ووفق مصادر أمنية وسياسية، فقد شملت الاعتقالات ما بين 36 و50 شخصاً، أبرزهم الجنرال عباس ديمبيلي، الحاكم السابق لمنطقة موبتي، وذلك بتهم تتعلق بمحاولة “زعزعة مؤسسات الدولة” وتقويض استقرار البلاد. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الخلية الموقوفة تحظى بدعم من أطراف خارجية تتقاسم مع مالي الحدود، في إشارة ضمنية إلى الجزائر.






الزازاير فيروس منطقة شمال أفريقيا. ومنطقة دول الساحل. تعمل لصالح فرنسا.
هناك ثلاث دول قسمت ظهر الوحدة اسلامية
ايران فصلت وعرقلت الوحدة بين الخليج ودول أسيا الاسلامية
اسرائيل فصلت الخليج والشام عن دول شمال افرقيا
الجزائر تعرقل وتناور وتزرع نار الفتن بين دول شمال افريقيا
هذه الدول الثلاث الخبيثة متعددة الجوار وبالتالي لها قدرة شيطانية في قسم ظهر الأمة. عليهم من الله ما يستحقون
سرطان شمال أفريقيا زرع من.طرف القوى الامبريالية ووضعت كبرناتها للحكم من أجل زعزعة استقرار افريقيا وتشتيت شمل الدول
سرطان المنطقة يعيث فسادا في الأرض