هبة بريس – أحمد المساعد
في تصريح لموقع “هبة بريس”، قال الدكتور منير القادري بودشيش، خليفة الشيخ الراحل جمال القادري بودشيش، إن المناسبة رغم ألمها إلا أنها تدفعنا لحمد الله على قضائه وقدره، مذكّرًا بأن “كل نفس ذائقة الموت”، ومؤكدًا أن الشيخ جمال ترك إرثًا علميًا وروحيًا سيظل حاضرًا.
*عالم في العلوم الشرعية*
أوضح الدكتور منير أن الفقيد كان عالمًا ودكتورًا في العلوم الشرعية وخريج دار الحديث الحسنية، ربّى الشباب والمريدين على حب الوطن، وحب الملك حفظه الله، وخدمة الصالح العام، وغرس الأخلاق الفاضلة عبر تربية روحية قائمة على إصلاح الفرد وتطهير القلب بذكر الله وتلاوة القرآن.
*منهج نبوي في التربية*
وأشار إلى أن برنامج ومنهج الطريقة القادرية البوتشيشية، سواء في عهد الشيخ حمزة أو الشيخ جمال، ارتكز على قراءة جزأين من القرآن يوميًا، الإكثار من الاستغفار وذكر “اللطف”، الصلاة على النبي ﷺ من خلال دلائل الخيرات، قراءة صحيح البخاري وكتاب الشفا في سيرة المصطفى، الإكثار من “لا إله إلا الله” باعتبارها مفتاح الجنة.
*تصوف وسطي بعيد عن الغلو*
أكد الدكتور منير أن التصوف الذي سار عليه الشيخ جمال هو التصوف السني الجنيدي البعيد عن الشعبوية والغوغائية، المتمسك بالكتاب والسنة، الداعي إلى الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف، والعمل بثقافة الرحمة مع جميع الخلق، اقتداءً بمقولة الشيخ الأكبر ابن عربي: “التصوف بالإحسان أن تعمّ ولا تخص، مثل الريح والشمس والغيث”.
*إرث خالد ورسالة مستمرة*
وشدد على أن الشيخ جمال ترك علماً ينتفع به، ومريدين سيواصلون نشر الأخلاق المحمدية وخدمة الوطن، ليكونوا جسراً للحوار مع الآخر ونشر إسلام الرحمة والسلام. وأضاف: “التصوف أخلاق، فمن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك بالتصوف”.
*دعوة للحفاظ على الهوية*
وفي ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، دعا الدكتور منير إلى أن يكون الإنسان متحكمًا في التقنية لا خاضعًا لها، وإلى التشبث بالهوية الدينية والثقافية والروحية، باعتبار الأخلاق الدرع الحامي من الانحرافات الفكرية.
*وفاء وعهد*
وختم بالقول إن توديع الشيخ جمال كان مناسبة لعهد ووفاء لمواصلة نهجه، ونشر قيم المحبة والسلام، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.






خير الهدى هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم..لا طرق صوفية و لا زوايا خرافية.
الكتاب و السنة بفهم سلف الامه ( الصحابة و التابعين)
مات رسول الله حبيب الخالق و ترك لنا ما ترك حيث ان حديث تركتكم على المحجة البيضاء،ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها الا هالك!! صدق رسول الله.
القرآن والاستغفار وصلات على النبي كانت أساس فالطريقة ديالهم
الشيخ جمال القادري ترك بصمة كبيرة فالعلم والروحانية
توديع الشيخ جمال كان فرصة باش نجددو العهد على نشر الخير والسلام
الدكتور منير كيشجع الناس يبقاو متشبثين بالهوية والدين وسط العولمة
مهمة الحفاظ على الهوية دينية وثقافية مهمة فهاد العصر
الذكاء الاصطناعي خاصنا نتحكمو فيه ما نكونوش خاضعين ليه
الطريقة القادرية عندها منهج نبوي واضح فالتربية والذكر
التصوف هو الأخلاق واللي كيزيد فالأخلاق كيكثر فالتصوف
الإرث ديالو باقي حي وكيتابع المريدين طريق الخير والأخلاق
من دعا إلى ضلالة فعليه وزنها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة فكفاكم دعوة الناس الى هذه الطرق الصوفية البدعية الجبوري الشرعية التي ما أنزل الله بها من سلطان
التصوف اللي كان عليه بعيد على الغلو ومتبع الكتاب والسنة
الفقيد كان عالم كبير فالشريعة وخدم بزاف الشباب بالمحبة والتربية
حديث النبي ﷺ كيعلمنا نحبوا الناس بحال ما كنحبوا ريوسنا
الشيخ الأكبر ابن عربي علمنا أن التصوف هو الإحسان والرحمة
الشيخ جمال كان رمز للوسطية والاعتدال ونشر ثقافة الرحمة
المريدين ديال الشيخ جمال كيتعلمو كيفاش يخدمو الوطن ويصلحو الفرد
القيم ديال المحبة والسلام هي اللي خاصها تحكم بين الناس
التصوف ديال القادريين كيعطي نموذج وسط وحياة روحية متزنة