هبة بريس ـ الدار البيضاء
تشهد شواطئ مدينة المحمدية خلال الأيام الأخيرة انتشارا ملحوظا للحمير والبغال والجمال وسط أماكن استجمام المصطافين، حيث تتجول هذه الحيوانات على الرمال وبين المظلات، مما يخلق حالة من الفوضى ويعيق حركة الزوار.
هذا المشهد غير المألوف كما وثقته هبة بريس في مدينة سياحية يثير استياء الأسر، خاصة مع ما يشكله من خطر على راحة المصطافين وصحة الأطفال.
وبحسب شهادات بعض رواد الشواطئ، فإن وجود هذه الحيوانات قرب أماكن اللعب والسباحة يعرض الأطفال لاحتمال التعرض للركل أو العض، فضلا عن المخلفات التي تتركها على الرمال، مما يهدد السلامة الصحية.
كما أعرب مواطنون عن قلقهم من غياب أي إجراءات فعلية لضبط الوضع، معتبرين أن المشهد يسيء إلى صورة المدينة ويؤثر على جاذبيتها السياحية.
ورغم المطالب المتكررة من طرف المواطنين وجمعيات المجتمع المدني للتدخل العاجل، تواصل السلطات المحلية تجاهل هذه الظاهرة.
ويأمل سكان المحمدية وزوارها أن تتحرك الجهات المعنية في أقرب وقت لتنظيم الشواطئ وضمان بيئة آمنة ونظيفة، بما يليق بمكانة المدينة كوجهة سياحية مفضلة.






و كذلك شواطيء مدينة طنجة. البغال تتجول وسط البحر قرب الأطفال و…
افضل البغال والحمير على اولاد لفشوش والدجيتسكي وكل السيارات التي تتجول في الرمال وكانها طريق سربع
هذا مقال في الصميم، السابليط ان لم تتدخل السلطات سيتم تحويله لحديقة. مشهد مأساوي، التبوريدة فوق الرمال، غسل الحصان داخل البحر ب الصابون و أمام الناس. الرشوة بالعلالي، و الكل صامت حتى يقع شيء لا يحمد عقباه. السباحون المنقدون عوض حماية المصطافين، يقومون بكراء الكراسي و الباراسولات و حتى لوحات السباحة للكل، دون النظر للعمر أو المؤهلات، فقط ادفع ثمن 50 درهم. لا وجود لأماكن مجانية لركن السيارات، الثمن 10 دراهم. رائحة فضلات الحيوانات تقرف! بالله عليكم يا هبة بريس ان تقوموا بزيارة لشاطئ السابليط و تصوير المشاهد.
الجمعيات والمواطنين طالبو أكثر من مرة بالتدخل ولكن بلا جدوى
الشواطئ خاصها تكون فضاء آمن ومريح لكل الناس
هاد الوضع كيخلق فوضى وكيعطل راحة المصطافين
المنظر ديال الحمير والبغال والجمال وسط الشاطئ غريب بزاف
الأسر كتحس بعدم الارتياح خصوصا اللي جايين مع ولادهم الصغار
السياحة الداخلية والخارجية كتعتمد على جودة الخدمات والنظافة
الزوار كيتفاجؤو من غياب أي تنظيم ولا مراقبة فالمنطقة
المشكل ماشي غير في الفوضى ولكن حتى فالصحة العمومية
المشهد ما كيعكسش صورة مدينة سياحية معروفة بحال المحمدية
تنظيم الشواطئ مسؤولية السلطات المحلية بالدرجة الأولى
الأمل كبير أن يتبدل هاد الوضع قبل ما يتأثر الموسم السياحي
المدينة خاصها تحافظ على سمعتها كمكان نظيف ومرتب
وجود هاد الحيوانات وسط المصطافين ماشي أمر مقبول
المخلفات اللي كاتخليها فوق الرمال كتأثر على النظافة والسلامة الصحية
غياب الحلول كيزيد من تراجع جاذبية الشاطئ للسياح
كاين خطر حقيقي من الركل أو العض من طرف هاد الحيوانات