فكري ولدعلي – هبة بريس
لقي طفل يبلغ من العمر نحو 14 عاماً مصرعه غرقاً، زوال أمس الأربعاء 6 غشت، بعد سقوطه عرضاً في حوض مائي بإحدى الدواوير التابعة لجماعة بني بشير بإقليم الحسيمة.
ووفق معطيات محلية، كان الضحية يلهو بالقرب من الحوض قبل أن يفقد توازنه ويسقط بداخله، في مشهد مأساوي هز أسرته وأثار صدمة واسعة بين ساكنة المنطقة.
وقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية لانتشال الجثة، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة، بهدف تحديد أسباب الوفاة بدقة.
وفي السياق ذاته، باشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثاً ميدانية لتحديد ظروف وملابسات الحادث، في انتظار نتائج الخبرة الطبية والتقنية






لماذا هذه الأحواض الخطيرة لاتخضع للرقابة والإجراءات الأمنية كالتسييج الخارجي لحماية الجميع،والله الدولة مستهترة كثيرا في حق المواطنين،فيوميا مواطنين يموتون بسبب الإهمال فكم من رضيع وطفل مات بحر هذا الأسبوع بسبب لدغة عقرب او افعى او بعضة كلب،وكم طفل وشاب غرق في هذه الأحواض التعسة،وكم من غريق في الوديان والانهار والسدود والشواطيء الغير محروسة،اين الأمن والأمان ويوميا اخبار الموت المتلاحقة والتي يمكن تفاديها باجراءات بسيطة.
الحادثة زادت من حزن العائلة والساكنة على حد سواء
الوقاية المدنية والدرك يعملان بتنسيق للبحث عن الحقيقة
التحقيقات مستمرة لمعرفة كل تفاصيل الحادث المؤلم
العائلة تنتظر نتائج التحقيق بفارغ الصبر
الطفل كان يلعب بالقرب من الحوض قبل الحادث المفجع
الحادث يعكس خطورة اللعب قرب الأماكن المائية
الدرك الملكي يباشر تحقيقاته لفهم ملابسات الحادث
السقوط في الحوض المائي كان عرضيا ومحزنا جدا
الموت المفاجئ ترك أثرا كبيرا في نفوس الجميع
نتمنى أن تكون هذه الحادثة درسا للجميع للحذر والحيطة
عناصر الوقاية المدنية قامت بعملها بسرعة في انتشال الجثة
فقدان طفل صغير غرقا صدمة كبيرة للجميع
النيابة العامة طلبت التشريح لتحديد أسباب الوفاة بدقة
الخبرة الطبية ستساعد في توضيح الملابسات الحقيقية
المنطقة كلها هزتها هذه الواقعة الأليمة
المجتمع المحلي يشعر بالحزن والأسى على الفقدان