هبة بريس – محمد ضاهر
عادت عصابة «السماوي»، لتظهر مجددا وتضرب مدينة قلعة السراغنة، يوم امس الثلاثاء، حينما تعرضت سيدة بحي الريحان للسرقة على طريقة «السماوي”.
وحسب ما كشفه مصدر مطلع للجريدة، فإن ثلاثة اشخاص تمكنوا من سلب سيدة كمية مهمة من الذهب دون ان تدري، بعدما طلبوا منها كوباً من الماء، لتقوم بتسليمهم الذهب الذي كانت تحتفظ به في المنزل.
وليست هاته هي المرة الأولى التي يقع فيها مواطنون بمدينة قلعة السراغنة ضحية عصابات «السماوي» إذ كانت قد تعرضت سيدة أخرى، للسرقة حينما اعترضت سيارة طريقها كان على متنها شخصان وسيدة وسألوها عن أحد المنازل، غير أنها، بدورها، لم لا تتذكر شيئا سوى أنها رافقتهم إلى منزلها وسلمتهم مبلغا ماليا والذهب الذي تملكه.
وتسارع عناصر الشرطة بقلعة السراغنة الزمن لتحديد هوية افراد العصابة من اجل ايقافهم، والحد من الطريقة المبتكر في عالم الاحتيال على المارة وسلبهم أموالهم، حيث تختلط فيه لغة الإقناع بالشعوذة والخرافات ونوع من التنويم المغناطيسي.






الجهـل والأميـة وانعدام الوعي والذهـول وكثـرة الثقـة و الطـمـــع هي السمـــات السـائدة في المجتمعـات .
“احضـــــي راســـــك ، الــــزمــن تحـــول وتـغـــــيــر”.
احتيال بلبوس الشعوذة يضرب مجددا
التنويم المغناطيسي صار سلاحا للجريمة
المحتالون يستغلون الطيبة في الناس
قصة تتكرر وسط غياب اليقظة
الخطر يطرق أبواب البيوت دون استئذان
السحر والشعوذة يتجاوزان المنطق في قلعة السراغنة
مدينة في صدمة من سطوة العصابة
العقل يغيب تماما في حضرة السماوي
حيل خرافية تهزم الحذر
الخرافة تنتصر على العقل
طلب الماء تحول إلى فخ مرعب
الشرطة تسابق الزمن لإيقاف العصابة
الضحايا لا يتذكرون شيئا مما حدث
التنويم سلاحهم والذهب غنيمتهم
الذهول ما يزال يسيطر على الضحايا
السيدة سلمت الذهب دون وعي بما تفعل
السماوي يفضح هشاشة الوعي المجتمعي