هبة بريس
في مشهد مؤثر، توفي مساء أمس الثلاثاء، إمام مسجد الدرابلة بمدينة الشماعية، وذلك أثناء أدائه صلاة العشاء.
وأفادت مصادر محلية, أن الإمام سقط مغشيًا عليه خلال السجدة الثانية من الركعة الأخيرة، قبل أن يتبيّن أنه لفظ أنفاسه الأخيرة في موضع السجود، وسط ذهول وصدمة جموع المصلين الذين أدوا خلفه الصلاة.
وقد خلّف هذا الرحيل المفاجئ حزنًا عميقًا في نفوس ساكنة المدينة والمصلين الذين عرفوا الراحل بتقواه وورعه وتواضعه، إضافة إلى صوته الخاشع الشجي الذي كان يملأ رحاب المسجد بآيات الذكر الحكيم.
وكان الإمام محمد بندهيبة يُعتبر من الوجوه الدينية المحبوبة والموقرة في المدينة، حيث دأب على الإمامة والتدريس الديني لسنوات، وشهد له الجميع بالتفاني في خدمة بيوت الله والتربية الروحية للمصلين.






رحمه الله تعالى, اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.
ان لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته الشماعية بلد الشرفاء
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه
الله هما لا تحرمنا مثل هده خاتمة جميلة
ترك بصمة في قلوب الناس بالصوت ديالو
مات فبيت من بيوت الله والناس شاهدين ليه
الخاشعين كيموتو ساجدين
اللي كيعرفو كيقول كان رجل صالح
المصلين بكاو بحرقة على فراقو
موته وسط الصلاة شهادة بإذن الله
موتة تليق بأهل القرآن والخشوع
اللهم ارحمو كما رحم عبادك
صوتو الشجي غادي يبقى فداكرة المصلين
الناس بكات بدموع الصدمة والدعاء
مات فالمحراب بعد عمر فخدمة الدين
كان مثال فالتواضع والورع
الشماعية ودعت واحد من أنقا رجالها
المدينة حزينة لفقدان الإمام اللي علم أجيال
رزقه الله حسن الخاتمة وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على التقوى. رزقنا الله وإياكم حسن الخاتمة.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
لا الاه الا الله. نحسبه من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم بحزنون.
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه الفردوس الأعلى يارب العالمين بكيت الله من شدة الفرحة
رحل في موضع طاهر وبين يدي ربه