هبة بريس
أصدرت غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، حكمها في القضية التي شغلت الرأي العام المحلي والوطني والمعروفة إعلاميًا بـ”ملف اختفاء جثة جنين من داخل مصحة خاصة”.
وبعد مداولات دامت أسابيع، قضت المحكمة ببراءة المستخدم بمصلحة الاستقبال، الذي كان قد تولّى عملية نقل ووضع جثة الرضيع في مستودع الأموات التابع للمصحة، معتبرة أن أفعاله لا تحمل طابعًا جنائيًا في السياق المعروض أمام المحكمة.
في المقابل، أصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن النافذ لمدة ثلاثة أشهر في حق كل من مدير المصحة وعامل السباكة (بلومبي)، على خلفية مسؤولياتهما التقصيرية أو الجنحية في الواقعة.
كما تم الحكم على والدي الرضيع، الذي تعود له الجثة المختفية، بشهرين حبسًا نافذًا لكل منهما، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل قاعة المحكمة ووسط المتتبعين للملف، خصوصًا من حيث تحميل جزء من المسؤولية للأسرة المتضررة.
القضية كانت قد فجّرت موجة من الغضب والاستياء عقب تداول أنباء عن اختفاء جثة جنين حديث الولادة من داخل مستودع الأموات بمصحة خاصة، وسط مطالب بالتحقيق والمحاسبة وتوضيح ملابسات الواقعة، خاصة مع تضارب الأقوال في بدايات التحقيق.






👍
اختفاء جثة من مصحة خاصة كارثة ما خاصهاش تتكرر
الناس كانت كتسنى محاسبة واضحة مشي أحكام مشوشة
العدالة خاصها تكون شفافة خصوصا فملفات بحال هاد النوع
محاكم برشيد وسطات معروفين بالبيع و الشراء في واظحة النهار الله اخلصهوم
الأحكام ما كانتش مقنعة لعدد كبير من الناس اللي تابعو القضية
القطاع الصحي خاصو رقابة قوية باش ما توليش بحال هاد الفضائح
المحاسبة ما خاصهاش توقف عند المستخدمين الصغار فقط
الملف باين فيه تقصير كبير وكان خاص تحقيق معمق ومستقل
علاش حتى الوالدين تحكم عليهم وهم اللي تضررو من البداية
العائلات ما بقاش عندها الثقة فبعض المصحات الخاصة بسبب هاد النوع من الأحداث
كيف يعقل جثة رضيع تضيع ومابقاش حد كيعرف فين مشات
الحكم على مدير المصحة والسباك كيأكد أن المسؤولية كانت مشتركة
براءة المستخدم ممكن تكون منطقية ولكن فين مشات الجثة
الموضوع حساس بزاف وكان خاص تعمق أكثر فالتفاصيل