هبة بريس ـ الدار البيضاء
تحولت حديقة لاكولين بمدينة المحمدية من فضاء يفترض أن يكون متنفسا بيئيا لساكنة الأحياء المجاورة، إلى مزبلة مفتوحة ومساحة مهملة وسط فيلات وإقامات تنعم بالخضرة والنظافة.
المشهد بات يثير استياء الساكنة التي ترى في الإهمال الحاصل وصمة عار على جبين المجلس الجماعي المسؤول عن تدبير هذا المرفق العمومي.
ورغم موقع الحديقة الاستراتيجي الذي يجعلها مؤهلة لأن تكون فضاء مثاليا للتنزه وممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، إلا أن الإهمال حولها إلى بؤرة للنفايات ومأوى للحشرات والكلاب الضالة، في ظل غياب أي تدخل يذكر من السلطات المحلية أو الجماعة.
ويحمل مواطنون المجلس الجماعي كامل المسؤولية في هذا الوضع، معتبرين أن العجز عن صيانة حديقة محاطة بأحياء راقية يكشف حجم التقصير في تدبير الشأن المحلي، مطالبين بتدخل عاجل يعيد لهذا الفضاء رونقه ويضع حدا لسنوات من التهميش واللامبالاة.






الإهمال خلا الحديقة خطر صحي وبيئي
الموقع الاستراتيجي ضاع وسط اللامبالاة
حديقة محاطة بفيلات راقية ماشي معقول تهمل
هادشي وصمة عار على جبين المجلس الجماعي
الكلاب الضالة والحشرات غازاو الحديقة
الحديقة تستحق الاهتمام ماشي الإهمال
الحديقة ولات نقطة سوداء وسط المحمدية
فين هي الصيانة وفين هو التدبير المعقول
الساكنة معولة تدير صوتها يوصل
الفضاء خاصو يرجع كما كان وأحسن
هاد التهميش راه بزاف على مدينة بحال المحمدية
خاص تدخل عاجل قبل ما يوقع شي كارثة
لاكولين تحولت من متنفس لمزبلة
الناس باغين حديقة ماشي مطرح نفايات
لاش كاين المجلس إذا ما حافظش على الممتلكات
المواطن كيبغي يشوف بلادو زوينة ماشي مهمشة
فين هي الجماعة اللي خاصها تهتم بالمرافق
المسؤولين ساكتين والساكنة كتعاني